ديني / الطريق

الإعلامي أشرف محمود: خزائن الأرض واستقرار العالم مرهون بأمن الكنانةاليوم الأحد، 1 مارس 2026 02:12 صـ

حسم الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، الجدل حول وصف الشعب المصري بـ"شعب الله المختار"، مؤكدًا أن لمصر خصوصية تفردت بها في النص القرآني والوصية النبوية، بعيداً عن المصطلحات التي ارتبطت ببني إسرائيل.

واعتبر الإعلامي أشرف محمود، أن عظمة تستمد شرعيتها من نصوص صريحة؛ فحين طلب النبي يوسف الولاية، قال: “اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ”، ولم يقل خزائن مصر فقط، مما يؤكد أن استقرار العالم بأسره مرهون باستقرار أرض الكنانة.

وأبرز الإعلامي أشرف محمود، نقاط القوة التاريخية للهوية المصرية، والتي تتمثل في علاقة النسب والمصاهرة؛ فمصر هي أرض "هاجر" أم إسماعيل وجدة العرب، وهي أرض "مارية القبطية" زوجة النبي ﷺ وأم ولده إبراهيم، مؤكدًا على أن مصر كانت دائماً هي القوة الوحيدة التي كسرت شوكة الغزاة (الهكسوس والتتار وغيرهم) وحمت بيضة الإسلام والعروبة.الوصية النبوية: "استوصوا بأهلها خيراً"، مستحضرا وصية النبي محمد ﷺ بجنود مصر وأهلها، مؤكداً أن الجندي المصري في "رباط إلى يوم القيامة".

ووجه رسالة مباشرة للمواطن المصري: "إذا كان النبي ﷺ قد أوصى المسلمين غير المصريين بمصر خيراً، فكيف يكون حالك أنت كصاحب هذه الجنسية؟، موضحًا أن الحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه هو صلب الإيمان وتطبيق عملي للسنة النبوية.

وفي تحليل عميق لطباع بني إسرائيل، استبعد الإعلامي أشرف محمود تماماً فكرة عودتهم لرشدهم أو التزامهم بعهد ديني، مستعرضا تاريخهم مع المعجزات؛ فلم يتعظوا بإحياء الموتى على يد موسى وعيسى، ولا بانفلاق البحر أمام أعينهم، وبمجرد غياب النبي موسى 400 يوم، ارتدوا لعبادة العجل، مما يعكس طبيعة مادية "لا تؤمن إلا بما تلمس"،

وحذر من أن الحركة الصهيونية المعاصرة لا تفكر إلا في "السيادة العالمية" وتفتيت وحدة الأمة الإسلامية والعربية، مشيرًا إلى أن أحلام السيطرة على أجزاء من مصر والسعودية ليست مجرد أوهام، بل هي عقيدة توسعية تتطلب يقظة تامة ووحدة صف غير مسبوقة.

وأكد أن ملحمة العاشر من هي الدرس الذي يجب ألا ينساه الإسرائيليون ولا المصريون، حيث أثبت الجندي المصري وهو صائم أن الإرادة والعقيدة قادرة على تحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا