كتبت إسراء بدر
الأحد، 01 مارس 2026 09:58 مأشاد النائب يوسف رشدان عضو مجلس النواب، بحكمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الملفات الإقليمية والدولية المعقدة، مؤكدًا أن أسلوبه المتزن في التعامل مع التطورات المتسارعة جنّب الدولة المصرية تداعيات خطيرة تشهدها العديد من دول المنطقة.
وأوضح رشدان أن القيادة السياسية تعاملت مع التحديات الراهنة برؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على حماية الأمن القومي المصري أولًا، والحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها في ظل إقليم يموج بالصراعات والتحولات الحادة.
وأكد أن التحركات السياسية والدبلوماسية التي قادها الرئيس عكست إدراكًا عميقًا بخطورة التصعيد، وحرصًا واضحًا على دعم مسارات التهدئة، بما يعزز دور مصر التاريخي كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ويصون مصالحها الوطنية العليا.
أشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت في امتصاص قدر كبير من الصدمات الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، من خلال إدارة منضبطة للموارد وتبني سياسات استباقية، ساعدت على تقليل انعكاسات الأوضاع الدولية على المواطن المصري.
وأضاف أن استمرار توافر السلع الأساسية وتدعيم المخزون الاستراتيجي، إلى جانب الحفاظ على برامج الحماية الاجتماعية، يؤكد أن حماية المواطن كانت ولا تزال في صدارة أولويات الدولة، رغم الضغوط غير المسبوقة التي فرضتها التوترات الدولية على الأسواق وسلاسل الإمداد.
وشدد رشدان على أن ما تحقق من تماسك داخلي خلال السنوات الأخيرة يمثل إنجازًا لا يقل أهمية عن أي نجاح سياسي أو اقتصادي، موضحًا أن وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته كانا عاملًا حاسمًا في تجاوز مراحل دقيقة من عمر الوطن.
واختتم النائب يوسف رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، وتغليب المصلحة العليا، معتبرًا أن تماسك الجبهة الداخلية هو الضمانة الحقيقية لاستمرار الاستقرار وحماية مقدرات الدولة المصرية في مواجهة أي تحديات إقليمية أو دولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
