واصلت دولة الإمارات التصدي للاعتداءات الإيرانية على أراضي الدولة، وظلت دفاعاتها الجوية بالمرصاد على مدار الساعة.وتلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالات هاتفية من العديد من قادة العالم، بحثوا خلالها التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية على أراضي دولة الإمارات، وعدد من الدول الشقيقة.وشددوا على أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، واللجوء إلى الحلول السياسية، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين، ويحول دون اتساع الصراع.وأكد القادة خلال الاتصالات، تضامن بلادهم مع دولة الإمارات، إثر الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.فيما شكر صاحب السموّ رئيس الدولة القادة على مواقف بلادهم الداعمة لدولة الإمارات.وبحث سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه في دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر، التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، بما يسهم في خفض التوتر ودعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعلنت وزارة الدفاع أن القوات الجوية والدفاع الجوي تمكنت صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً، فيما سقطت 8 صواريخ في البحر، إلى جانب تدمير صاروخين جوالين وتدمير 311 طائرة مسيّرة، في حين أصابت 21 طائرة مسيرة أهدافاً مدنية، مؤكدةً قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات.وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 2026/02/28 تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها من إيران باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد صاروخين جوالين وتدميرهما، ورصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة، وتسببت في أضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة و58 حالة إصابة بسيطة.وأشارت الوزارة إلى سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الدولة، نتيجة تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والمسيرات، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.وأعربت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار، تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.إلى ذلك أعلنت دولة الإمارات، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، وذلك على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرّضت مدنيين عُزلاً للخطر في تصعيد خطر وغير مسؤول، يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.