كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 02 مارس 2026 03:00 ص تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم 17 مارس المقبل، ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث، إذ تُقام القداسات والعظات الروحية في الكنائس والأديرة، ويستذكر الأقباط مسيرته الحافلة بالعطاء، وحكمته التي قادت الكنيسة في أصعب الفترات. رمزا للحكمة والإيمان يبقى البابا شنودة رمزًا خالدًا للحكمة والإيمان والتواضع وحب الوطن، وأحد أبرز الشخصيات الدينية التي أثرت في التاريخ المصري المعاصر، وكما قال في عبارته الشهيرة: "مصر ليست وطنًا نعيش فيه، بل مصر وطن يعيش فينا". كما كان البابا شنودة كاتبًا ومفكرًا من الطراز الرفيع، حيث بلغ عدد مؤلفاته حوالي 150 كتابًا، تناولت قضايا روحية ولاهوتية وعقائدية، وتمت ترجمة العديد منها إلى لغات متعددة. كما كتب مقالات صحفية في جرائد متنوعة، إلى جانب قصائده الروحية التي أثرت التراث المسيحي. تنيح البابا شنودة الثالث مساء السبت 17 مارس 2012، عن عمر 88 عامًا، بعد أن جلس على الكرسي البابوي لمدة 40 عامًا و4 أشهر و4 أيام، ليصبح سابع أطول باباوات الكنيسة القبطية من حيث مدة الجلوس على الكرسي المرقسي. ووفقًا لوصيته، دُفن جسده في مقبرة خاصة بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، حيث لا يزال مزارًا روحيًا يقصده الآلاف سنويًا.