قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه بادر باستهداف القيادة الإيرانية قبل أن يتمكن المرشد الإيراني علي خامنئي من تنفيذ محاولة جديدة لاغتياله، مؤكداً أن طهران حاولت قتله مرتين في السابق. وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News، صرّح ترامب: "وصلت إليه قبل أن يصل إليّ. حاولوا مرتين، لكنني سبقته". تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، وتجدّد التدقيق في ما تصفه واشنطن بمحاولات إيرانية لاستهدافه خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وكان الادعاء العام الأميركي قد وجّه في عام 2024 اتهامات إلى عدد من الأفراد على خلفية مخططات اغتيال مزعومة مرتبطة بإيران استهدفت ترامب حين كان مرشحاً رئاسياً. ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، فإن عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني سعت إلى تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات، قيل إنها جاءت رداً على الضربة الجوية الأميركية عام 2020 التي أسفرت عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني. وفي إحدى القضايا، أعلنت السلطات الفيدرالية أن مشتبهاً به حاول استئجار قتلة مأجورين، تبيّن لاحقاً أنهم عملاء سريون لمكتب التحقيقات الفيدرالي ضمن عملية أمنية محكمة. ووصفت النيابة تلك الجهود بأنها جزء من حملة إيرانية أوسع لاستهداف مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، بينما نفت طهران أي تورط لها في تلك المخططات. وأشار ترامب في مقابلته إلى أن العملية العسكرية الأميركية الأخيرة أحدثت تغييراً جذرياً في هيكل القيادة الإيرانية، مضيفاً أن أسماء كانت مطروحة لخلافة النظام الحاكم تم تحديدها مسبقاً قبل الضربات، لكنها قُتلت في الهجوم الافتتاحي. وقال: "كان الهجوم ناجحاً إلى درجة أنه أطاح بمعظم المرشحين. لن يكون أيٌّ ممن كنا نضعهم في الحسبان، لأنهم جميعاً قُتلوا. حتى من كانوا في المرتبة الثانية أو الثالثة لقوا حتفهم".