برنت يسجل 78.52 دولار الأنظار على مضيق هرمز يتوقع محللون أن تظل أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مع تقييمهم لتأثير ذلك على الإمدادات، لاسيما التدفقات عبر مضيق هرمز الذي يمثل قناة لنقل أكثر من 20 % من النفط العالمي. وصعدت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من 8 % الاثنين إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر في أول تداول بعد الحرب على إيران.وفي تداولات الاثنين، سجل برنت 78.52 دولار للبرميل بارتفاع 7.80%، في حيت ارتفع خام تكساس الأمريكي 7.40% إلى 71.95 دولار.وأدت الهجمات ورد الفعل الإيراني إلى إضرار بناقلات نفط، وعلقت بعض شركات الشحن وشركات النفط الكبرى وشركات التجارة شحن النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.وقال محللون في سيتي بنك إنهم يتوقعون أن يتداول خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل على الأقل خلال الأيام المقبلة. ويتوقع البنك أن تنخفض الأسعار إلى 70 دولاراً مع تراجع حدة التوترات.علاوة المخاطرذكر جولدمان ساكس في مذكرة أنه يتوقع علاوة مخاطر في الوقت الفعلي 18 دولاراً للبرميل في أسعار النفط الخام. ويتوقع البنك أن يتراجع هذا التأثير إلى 4 دولارات إذا توقف 50 % فقط من التدفقات عبر مضيق هرمز لمدة شهر.وقال محللون في جولدمان ساكس في مذكرة «يمكن أن ترتفع أسعار النفط بشكل أكبر بكثير إذا طالب السوق بعلاوة مقابل مخاطر استمرار اضطراب الإمدادات». وقالت وود ماكنزي إن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل إذا لم يتم استئناف تدفق الناقلات عبر المضيق بسرعة.وقال محللو وود ماكنزي في مذكرة «يؤدي هذا الانقطاع إلى صدمة مزدوجة في العرض: فليس فقط الصادرات الحالية عبر المضيق متوقفة، بل إن الكميات الإضافية لتحالف أوبك بلس، وفي نهاية المطاف معظم الطاقة الاحتياطية لمنظمة أوبك - التي عادة ما تكون رافعة رئيسية لموازنة سوق النفط العالمي - غير متاحة بينما تظل الممرات المائية مغلقة».واتفق تحالف أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً في إبريل/نيسان.وقال محللو سوسيتيه جنرال، الاثنين، إن السيناريو الأكثر ترجيحاً لأسعار النفط هو ارتفاع قصير الأجل، يليه تراجع جزئي حيث ترى الأسواق أن استمرارية العرض موثوقة.