أفادت مصادر أمنية عراقية، اليوم الإثنين، بإسقاط ثلاث طائرات مسيّرة مسلحة فوق مطار أربيل في شمال العراق، في حادث أمني جديد يأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة، خاصة مع تمركز قوات أمريكية داخل المطار ومحيطه. وأكدت المصادر أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الطائرات المسيّرة فور دخولها أجواء المطار، وتم إسقاطها دون تسجيل خسائر بشرية، بينما فُرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط المنشأة الحيوية. هجمات متكررة خلال الأيام الماضية وبحسب ما نقله موقع الشرق، فإن مطار أربيل تعرض خلال اليومين الماضيين لسلسلة من الهجمات المتكررة باستخدام الطائرات المسيّرة، ما يعكس تصاعدًا لافتًا في وتيرة الاستهدافات التي تطال المنشآت المرتبطة بالوجود الأمريكي في العراق. وكان شهود عيان قد أفادوا بسماع دوي انفجارات في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في سماء المنطقة. استهداف قاعدة أمريكية قرب المطار وفي السياق ذاته، نقلت رويترز عن مصادر أمنية أن مسيرات متفجرة استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية تقع بالقرب من مطار أربيل، في هجوم يُعد امتدادًا لسلسلة ضربات تستهدف الوجود العسكري الأمريكي في العراق خلال الفترة الأخيرة. ولا يُعرف على وجه الدقة عدد الجنود الأمريكيين المتمركزين داخل العراق، إلا أن مصادر عسكرية تؤكد وجود قواعد ونقاط انتشار في عدة مناطق، من بينها إقليم كردستان. تصعيد إقليمي متزامن ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، على خلفية الضربات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة التي استهدفت مواقع متعددة داخل العاصمة الإيرانية طهران، وأسفرت – حسب وسائل إعلام إيرانية – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في تطور بالغ الخطورة لم تؤكده مصادر مستقلة حتى الآن. وعقب تلك الضربات، شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجومًا واسع النطاق ضد القيادة والجيش الإيرانيين، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الإيرانية إلى إلقاء أسلحتها، وحث الشعب الإيراني على التحرك ضد حكومته. ردود إيرانية واتساع رقعة المواجهة وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت أصولًا أمريكية وحلفاء واشنطن في عدة دول بالمنطقة، شملت إسرائيل والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، في مؤشر واضح على اتساع رقعة المواجهة العسكرية. وفي المقابل، أعلنت إسرائيل أنها شنت هجمات جديدة استهدفت ما وصفته بـ«قلب طهران»، بينما استمرت الهجمات الإيرانية على مواقع مختلفة في المنطقة، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية شاملة. مخاوف أمنية في العراق ويرى مراقبون أن تكرار استهداف مطار أربيل يعكس هشاشة الوضع الأمني في العراق، خاصة مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة كسلاح رئيسي في الصراعات الإقليمية، ما يضع القوات الأجنبية والمنشآت الحيوية في دائرة الخطر. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر الفني "