شهدت مناطق واسعة في جنوب لبنان، فجر اليوم الإثنين، حركة نزوح كثيفة، لا سيما من مدينة صور والمناطق المحيطة بها، باتجاه العاصمة بيروت ومنطقة الجبل، وذلك على خلفية تصاعد التهديدات العسكرية الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية. وجاءت موجة النزوح وسط حالة من القلق بين السكان، بعد تحذيرات إسرائيلية باستهداف بلدات في الجنوب والبقاع، ما دفع مئات العائلات إلى مغادرة منازلها خلال ساعات الليل الأولى، خشية توسع العمليات العسكرية. تنظيم حركة النازحين وتدخل رسمي وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوجود حركة نزوح واسعة من منطقة صور، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني اللبناني عملت على تنظيم حركة المرور على الطرق الرئيسية، في محاولة لتفادي الازدحام وضمان انسيابية السير وتأمين وصول النازحين إلى المناطق الأكثر أمانًا. وفي هذا السياق، تابع وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار التطورات الأمنية والميدانية بشكل مباشر، وأجرى اتصالات مع المحافظين في مختلف المناطق، موجّهًا بتسهيل أمور النازحين وتأمين حركة السير أمامهم بما يضمن سلامتهم ويخفف من حدة الاختناقات المرورية. وأكدت مصادر رسمية استمرار التنسيق بين الوحدات الأمنية والإدارية المختصة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق تطورات الوضع الميداني، تحسبًا لارتفاع أعداد النازحين خلال الساعات المقبلة. استهداف قيادات بحزب الله وتصاعد التوتر وتأتي حركة النزوح الواسعة عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، تنفيذ ضربات استهدفت قيادات بارزة في حزب الله، إلى جانب إصدار تهديدات مباشرة لعدد من البلدات في جنوب لبنان ومنطقة البقاع. وأدى هذا التطور إلى حالة من الترقب والتوتر في المناطق المستهدفة، مع مخاوف من اندلاع مواجهات أوسع قد تدفع بموجات نزوح إضافية، في ظل هشاشة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر الفني "