مصر اليوم / اليوم السابع

سفير باليونان: الدولة المصرية تولى أبناءها فى الخارج كامل الرعاية والاهتمام

أكد السفير عمر عامر سفير لدى اليونان، على أن الدولة المصرية تولى أبناءها فى الخارج كامل الرعاية والاهتمام، وأن السفارة ترحب دائما باستقبال أبناء الجالية للاستماع إلى ما لديهم من شواغل ومطالب.. داعيا إلى عقد اجتماعات دورية معهم لمتابعة مشاكلهم وحتى يتسنى إثارتها مع الجانب اليونانى لمعالجتها.

 

استقبال أقارب ضحايا حادث غرق مركب كريت

جاء ذلك خلال استقبال السفير عمر عامر، بمقر السفارة، أقارب ضحايا حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية الذى وقع مؤخرا أمام جزيرة كريت حيث أعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا.

وقال سفير مصر لدى اليونان: إنه لا بديل عن الالتزام بالمسارات القانونية والآمنة للهجرة والابتعاد كلية عن طرق الهجرة غير الشرعية .. موضحاً أن اتفاق العمالة الموسمية يعد الوسيلة الأمثل للحصول على فرصة عمل أمنة وقانونية وهو ما تقوم السفارة بتنفيذه حاليا مع الجانب اليوناني الذي يرحب بالعمالة المصرية لما تتمتع به من سمعة طيبة.

 

متابعة إعادة الجثامين وأوضاع الناجين

وشهد اللقاء حواراً مطولاً مع أقارب الضحايا الذين استفسروا عما خلصت اليه جهود السفارة لمتابعة تداعيات الحادث الأليم، والإجراءات المتخذة لإعادة الجثامين إلى مصر، ومتابعة أحوال المواطنين الذين تم انقاذهم.

وأكد السفير عمر عامر، أن السفارة تواصل تكثيف اتصالاتها مع السلطات اليونانية منذ وقوع الحادث سعياً للحصول على كل البيانات الخاصة بمن تم انقاذهم، وأيضا المتوفين منهم حتى يتسنى إبلاغ ذويهم.. مؤكداً أن السفارة تضع نصب أعينها دائماً تقديم ما يلزم من دعم ومساعدة لكافة المواطنين المصريين بما يكفل حماية مصالحهم وحقوقهم.

وناشد أبناء الجالية بعدم الاستماع أو التعامل مع أي جهة غير رسمية تدعى تسهيل السفر لهم لتوفير فرصة عمل.. محذرا من الهجرة غير الشرعية وما تنطوي عليه من مخاطر جسيمة.

وأكد السفير عمر عامر، على أن الوقت قد حان للتوقف تماماً عن محاولات الهجرة غير الشرعية لما تسببت فيه من فقدان العديد من خيرة شباب مصر، وأن تكون هذه الحادثة هى الأخيرة حفاظاً على أرواح المواطنين المصريين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا