قالت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، إن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة ينذر بمخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الإقليم بأسره، وتفتح الباب أمام سيناريوهات بالغة التعقيد قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود ساحات المواجهة المباشرة. وأكدت "ثابت" في تصريحات صحفية لها اليوم، أن استمرار منطق القوة والعنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى واتساع رقعة الصراع، بما يفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ويضع شعوب المنطقة أمام تحديات غير مسبوقة، مشددة على أن الحكمة تقتضي الوقف الفوري وغير المشروط لكافة أشكال التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الوحيد الكفيل بتجنيب المنطقة منزلقات خطيرة. وأوضحت أن أي عمليات عسكرية خارج إطار الشرعية الدولية تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل سابقة خطيرة تهدد بنسف قواعد النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأعربت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عن دعمها الكامل لرؤية الدولة المصرية في التعامل مع الأزمة الراهنة بحكمة ومسؤولية، مشيدة بالموقف المصري المتوازن دبلوماسيًا، والداعم بقوة لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية. وأكدت أن اللحظة الراهنة تتطلب من جميع الأطراف تحكيم صوت العقل، وتقديم مصلحة الشعوب على حسابات القوة، والعمل الجاد من أجل بناء مسار مستدام للسلام يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها.