كتب: محمد الأحمد
الإثنين، 02 مارس 2026 06:32 مأكد المطران سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، أن الله يدعو البشر إلى الحياة لا إلى الصراع، مشددًا على أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر هي علاقة محبة وشراكة راسخة عبر التاريخ.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل الإفطار الرمضاني الذي أُقيم داخل كاتدرائية جميع القديسين، بتنظيم من المركز المسيحي الإسلامي، وبحضور عدد من أئمة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، إلى جانب قيادات دينية وشخصيات عامة.
الله يدعونا للحياة لا الصراع
وقال رئيس الأساقفة في كلمته: "نرفع معًا صوت الحكمة، ونؤكد أن الله يدعونا للحياة لا الصراع"، في إشارة إلى أهمية تغليب لغة العقل والمحبة في مواجهة التحديات، والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلام المجتمعي.
وأضاف أن روح الأخوة التي تجمع أبناء الوطن الواحد تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز قيم التلاقي والحوار وبناء الجسور بين الجميع.
وشدد المطران سامي فوزي على أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ليست مجرد تعايش، بل هي شراكة حقيقية في الوطن والمسؤولية، قائلاً: "علاقتنا في مصر علاقة محبة وشراكة"، معربًا عن تقديره لروح التعاون التي تجمع المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري، القائم على الاحترام المتبادل والإيمان المشترك بقيم الرحمة والسلام.
واختتم رئيس الأساقفة كلمته بالدعاء أن يديم الله روح الأخوة بين أبناء الوطن، وأن يحفظ مصر من كل سوء، قائلاً: "أسأل الله أن يديم روح الأخوة، وأن يحفظ بلدنا مصر، وكل عام وأنتم بخير".
وشهد حفل الإفطار أجواءً من الود والتآخي، حيث تبادل الحضور التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية لترسيخ قيم المواطنة والسلام المجتمعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
