قال المتحف المصري بالتحرير، إن الأشخاص المصابين بالقزامة في مصر القديمة حظوا بمكانة اجتماعية مرموقة، منهم «خنوم حتب» الكاهن ومشرف الملابس الملكية في عصر الدولة القديمة.ويعرض المتحف تمثالاً لـ«خنوم حتب» يقف حاملاً ألقابه واسمه المنقوشة على القاعدة. ويعود التمثال إلى الأسرة الخامسة، 2465- 2323 قبل الميلاد، وقد تم العثور عليه في منطقة سقارة الأثرية.والتمثال مصنوع من الحجر الجيري الملون، ويظهر براعة الفنان المصري القديم في تصوير التفاصيل الدقيقة، من ملامح الوجه إلى الملابس والإكسسوارات.