في تصعيد غير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد 28 فبراير 2026، استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياطي ضمن عملية “زئير الأسد” بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران، بعد سلسلة هجمات جوية أسفرت عن مقتل قادة إيرانيين بارزين، بما في ذلك مسؤولون رفيعو المستوى، ما يُحوّل النزاع إلى مواجهة مفتوحة تهدد استقرار المنطقة.
- تعزيزات عسكرية على الحدود
عززت القوات الإسرائيلية انتشارها على حدود سوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية، مع تخصيص 20 ألف جندي للجبهة الداخلية لدعم عمليات الطوارئ وحماية المدنيين.
الجنود الاحتياطيون، الذين يشملون آباءً وعمالًا وطلابًا، عادوا للخدمة لمواجهة تهديدات صاروخية محتملة، مجسّدين التوازن الصعب بين الواجب الوطني والحياة اليومية.
- ضربات متبادلة وخسائر أولية
واصلت القوات الإسرائيلية والأمريكية شن ضربات على مواقع في إيران، مستهدفة نصف مخزونها الصاروخي وأنظمة الدفاع الجوي، في حين ردت إيران بصواريخ أسفرت عن إصابات في إسرائيل ومقتل جنود أمريكيين.
- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
شدد على استمرار العمليات العسكرية لـ”تفكيك النظام الإرهابي”، وسط مخاوف عالمية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة.
- التساؤلات الكبرى التطورات الأخيرة تطرح أسئلة مصيرية: هل ستقود هذه المواجهة إلى سلام هش أم فوضى طويلة الأمد؟ وكيف سيوازن الجنود بين حماية عائلاتهم ومتطلبات الميدان؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
