في أوّل خطاب مصوّر بثّه التلفزيون الإيراني اليوم الأحد، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني أمريكا وإسرائيل من "درس لن يُنْسَى"، معلناً تشكيل قيادة مؤقتة لإدارة الفراغ بعد اغتيال المرشد علي خامنئي وقادة عسكريين. رأى الصحفي المتخصّص عبد القادر فايز –خبير الدراسات الإيرانية– أنّ خطاب "رجل الدولة" لاريجاني حمل 3 رسائل مركزيّة: للإقليم: لا توسيع للمواجهة مع الجيران، تهدئة مقصودة رغم تصعيد الحرس الثوري. للداخل: رفض "الفوضى" الأمريكيّة-الإسرائيليّة، طمأنة بـ"وحدة الدولة" ضد التفكّك. للعدو: انتقام قائم بـ"إيقاع مختلف"، ردّ مدروس لا اندفاعيّ. يُشِير فايز إلى تراجع وتيرة الضربات الإيرانيّة كدليل على "إدارة محسوبة"، محذّراً من "أصول أمريكيّة-إسرائيليّة" في الإقليم، مؤكّداً بقاء "الجمهوريّة الإسلاميّة" بصيغ جديدة لا "انتحاراً".