أكد مسؤولون في قطاع الضيافة بدولة الإمارات أن الفنادق تواصل عملها بكامل طاقتها التشغيلية خلال شهر رمضان، مع استقرار معدلات الإشغال واستمرار الحجوزات دون تسجيل أي إلغاءات تُذكر، في وقت بقيت فيه أسعار الإقامة عند مستوياتها الطبيعية، واستمرت الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة الرمضانية وفق جداولها المعتمدة.وأوضحوا أن القطاع يلتزم بشكل كامل بتوجيهات وزارة الاقتصاد ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، والتي شددت على أهمية توفير أقصى درجات الراحة والسلامة للنزلاء وفرق العمل، مع ضمان سلاسة العمليات التشغيلية في جميع المرافق الفندقية. ثقة بالسوق أكد محمد عوض الله، مدير مجموعة فنادق تايم في الإمارات، أن جميع العمليات في المجموعة تسير بشكل طبيعي، مع استمرار الحجوزات دون أي إلغاءات جماعية.وأضاف: «أسعار الإقامة مستقرة كما هي، ونحن على تواصل مستمر مع الجهات الرسمية المختصة، وملتزمون تماماً بتوجيهات وزارة الاقتصاد والسياحة والهيئات السياحية، حول توفير سبل الراحة للنزلاء الذين علقوا، مع التركيز الكامل على سلامة ضيوفنا وموظفينا». وتابع: «جميع الفعاليات والمؤتمرات المجدولة، بما في ذلك وجبات الإفطار والسحور في مطاعم الفنادق، مستمرة وفق الخطط، مع تطبيق أعلى معايير الجاهزية. رسالتنا للزوّار هي أن دولة الإمارات تظل من أكثر الوجهات أماناً واستقراراً في المنطقة، وهذه الإشغالات والأنشطة التي تسير بشكل طبيعي، تؤكّد ثقة الزوار وشعورهم بالأمن».ووجّه رسالة لكافة النزلاء: «أود طمأنة جميع الزوّار بأن المجموعة تعمل بكامل طاقتها، وأن كافة فرق العمل جاهزة لاستقبالهم بأعلى مستوى من الخدمة، فالسلامة وراحة النزلاء هي أولويتنا القصوى، كما أن بيئة الإقامة لدينا آمنة ومستقرة». بيئة آمنة ومستقرة أوضحت مجموعة روتانا أن جميع فنادقها مفتوحة، وتعمل بشكل طبيعي بكامل طاقتها لاستقبال النزلاء والضيوف، مع الالتزام التام بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة لهم، وأكدت أنها على تواصل مستمر مع الجهات الحكومية،وأشار مديرو فنادق إلى أن المطاعم داخل الفنادق والأنشطة الخارجية تشهد إشغالات مستقرة، وإقبالاً ملحوظاً من العائلات والمجموعات، لاسيما خلال فترات الإفطار والسحور، حيث تنبض المطاعم بالأجواء الرمضانية المعتادة، مع حجوزات مسبقة قوية من الأفراد والشركات. وأكدوا التزامهم بتمديد إقامة النزلاء الذين تعذّر عليهم مغادرة الدولة، نتيجة تأجيل أو تعليق رحلاتهم، بما يتيح لهم البقاء وفق شروط حجزهم الأصلية، مع تقديم الدعم اللازم لضمان راحتهم.وأوضحوا أن النزلاء والسياح يمارسون أنشطتهم اليومية بشكل طبيعي، بما في ذلك الفعاليات العائلية وبرامج الأطفال، دون أي تأثير على سير الخدمات، ما يعكس مرونة قطاع الضيافة في دبي، وقدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية بكفاءة عالية.وشددوا في ختام تصريحاتهم على أن بيئة الإقامة في فنادق الدولة آمنة ومستقرة، وأن الأولوية القصوى تبقى لراحة وسلامة الضيوف، في ظل استمرار السوق السياحي في أداء أعماله بصورة طبيعية ومنتظمة خلال الشهر الفضيل.