محافظات / اليوم السابع

أجواء في الشيخ زويد… الكنافة والقطائف تتصدران المشهد.. صور وفيديو

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

شمال سيناء - كريم زايد

الإثنين، 02 مارس 2026 09:00 م

تُعتبر مدينة الشيخ زويد مركزًا تسويقيًا مهمًا نظرًا لموقعها الاستراتيجي على الطريق الدولي الواصل من معبر رفح حتى مدينة العريش، ما يجعلها محطة رئيسية لكل المارين عبر هذا الشريان الحيوي في شمال سيناء. هذا الموقع منحها حراكًا تجاريًا دائمًا، يتضاعف خلال شهر المبارك، حيث تتحول شوارعها إلى مقصد للمتسوقين والمسافرين الباحثين عن أجواء الشهر الكريم ومذاق حلوياته التقليدية.

كما تضم المدينة أكثر من سوق شعبي يُعد وجهة رئيسية للقاصدين من داخلها وخارجها، من أبرزها سوق الثلاثاء الذي يقع في وسط المدينة ويشهد حركة تجارية نشطة طوال اليوم، إلى جانب سوق الاثنين الذي يُعد من أقدم الأسواق الشعبية ويقع جنوب المدينة، ويقصده التجار من مختلف المناطق، خاصة تجار الأغنام “الحلال”، حيث يشكل نقطة تجمع مهمة لحركة البيع والشراء، لا سيما في المواسم والمناسبات.

 

حراك يعيد الدفء إلى الشوارع

مع حلول شهر رمضان، تتبدّل ملامح الحياة في شوارع المدينة، فبعد أذان تمتلئ الطرقات بالمارة، وتتعالى أصوات الباعة وهم ينادون على أشهى الحلويات الرمضانية، فيما تتلألأ الأنوار على واجهات المحال لتضفي طابعًا احتفاليًا مميزًا. ويستفيد أصحاب المتاجر من حركة العابرين على الطريق الدولي، لتزدهر حركة البيع والشراء حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة في محيط الأسواق الشعبية.

 

الكنافة والقطائف… مذاق الذاكرة الرمضانية

تتصدر الكنافة والقطائف المشهد في الأسواق، إذ تتحول بسطات البيع إلى محطات رئيسية يقصدها الأهالي والمسافرون يوميًا. رائحة السمن البلدي تعبق في الأجواء، وصوت صبّ عجينة القطايف على الصاج الساخن يشكّل جزءًا من المشهد الرمضاني المعتاد. ويحرص أصحاب المحال على إعداد الكنافة طازجة أمام الزبائن، في صورة تعكس أصالة المهنة وتوارثها عبر الأجيال.

ويؤكد عدد من الباعة أن الإقبال يزداد بعد صلاة التراويح، حيث تزدحم الشوارع بالعائلات والشباب الباحثين عن أجواء السمر وشراء الحلويات الطازجة، مع تنوع الحشوات بين المكسرات والقشطة والتمر لتلبي مختلف الأذواق.

 

تلاحم اجتماعي وروح تضامن

ولا تقتصر أجواء رمضان في الشيخ زويد على الحركة التجارية، بل تتجلى كذلك في صور التكافل الاجتماعي، حيث تتبادل العائلات أطباق الحلويات، وتنتشر المبادرات الشبابية لتوزيع التمر والمشروبات على الصائمين قبيل الإفطار، في مشهد يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز روابط المحبة بين أبناء المدينة.

في ليالي رمضان، تبدو الشيخ زويد أكثر حيوية ودفئًا، إذ تمتزج الحركة التجارية بالموروث الشعبي، لتصنع لوحة رمضانية متكاملة عنوانها البهجة والتآخي.

إقبال وإزدحام في شوارع الشيخ زويد
إقبال وإزدحام في شوارع الشيخ زويد

 

القطايف
القطايف

 

الكنافة تزين شوارع الشيخ زويد
الكنافة تزين شوارع الشيخ زويد

 

مراحل عمل الكنافة
مراحل عمل الكنافة

 

مشهد لتاجر يجلس أمام بضاعته
مشهد لتاجر يجلس أمام بضاعته

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا