بعد انتظار طويل، صدرت أخيرًا لعبة Resident Evil Requiem هذا الأسبوع، ومع بدء اللاعبين في إنهاء مغامرتها المرعبة، تتجه الأنظار بطبيعة الحال نحو الفصل التالي من السلسلة. ورغم أن الجزء القادم قد لا يصل قريبًا، فإن شركة Capcom ستطرح حتمًا Resident Evil 10 يومًا ما، فهذه السلسلة الأيقونية تمثل واحدة من أقوى وأهم ممتلكاتها على الإطلاق.
وبالاستناد إلى النهاية التي قدمتها Resident Evil Requiem، يمكننا بالفعل رسم تصورات منطقية حول المسار الذي قد تتجه إليه أحداث Resident Evil 10.
لكن قبل المتابعة… تحذير من حرق الأحداث — الفقرات التالية تتناول تفاصيل النهاية بشكل مباشر.
الـ Elpis … عنصر سيغيّر عالم Resident Evil بالكامل

في اللحظات الأخيرة من اللعبة، يتضح أن العنصر المحوري في القصة، المعروف باسم Elpis، ليس سلاحًا بيولوجيًا جديدًا كما اعتقد الجميع، بل هو علاج مضاد للفيروسات. ويقوم Leon S. Kennedy بحقن نفسه به لعلاج إصابته، كما يستخدمه كل من Sherry Birkin وEmily.
المفاجأة الأكبر أن Elpis صُمّم على يد مؤسس Umbrella Corporation، العالم أوزويل سبنسر، كمحاولة متأخرة للتكفير عن الكارثة البيولوجية التي أطلقها في العالم.
والآن، مع وقوع هذا العلاج في أيدي ليون وGrace ومنظمة BSAA، يُفترض أن يساعد Elpis في الحد من تفشي الأسلحة البيولوجية التي اجتاحت العالم طوال أحداث السلسلة.
نظريًا، قد يبدو هذا وكأنه النهاية السعيدة التي طال انتظارها لعالم Resident Evil… لكن من يعرف هذه السلسلة جيدًا يدرك أن السلام لا يدوم طويلًا.
فبينما سيمنح Elpis الأبطال قدرة أكبر على المواجهة، يبدو شبه مؤكد أن تهديدًا جديدًا سيظهر — سلاح بيولوجي أو فيروس متطور لا يتأثر بهذا العلاج.
Resident Evil 10… بداية وباء جديد؟
من المتوقع أن يقدم جزء Resident Evil 10 فيروسًا جديدًا كليًا لم نشهده من قبل، وهو تقليد اعتادت عليه السلسلة في كل مرحلة مفصلية من تاريخها:
-
ركزت Resident Evil 4 على طفيليات Las Plagas.
-
أما Resident Evil 7: Biohazard و Resident Evil Village فتمحورت أحداثهما حول فطر Mutamycete.
-
بينما ارتبطت الأجزاء الكلاسيكية بالفيروس الشهير T-Virus.
وبناءً على هذا الإرث، يُرجّح أن يحمل الجزء العاشر وباءً جديدًا بالكامل، قد يرسم ملامح السلسلة لعقود قادمة — وربما يحدد الاتجاه الذي ستسير فيه Resident Evil خلال الثلاثين عامًا المقبلة.
ليون وكريس… شراكة طال انتظارها؟

رغم أن Chris Redfield لا يظهر رسميًا في أحداث Resident Evil Requiem، فإن وحدته العسكرية الشهيرة، المعروفة باسم Hound Wolf Squad، تحضر بقوة ضمن مجريات القصة. هذه الفرقة تتدخل في اللحظة الحاسمة لإنقاذ Leon S. Kennedy وGrace من منشأة Ark، بعدما اعتقد الاثنان أنهما عالقان داخلها بلا أمل في النجاة.
وبعد الهروب، يلاحظ ليون أن كريس لم يكن موجودًا بين أنقاض Ark، لكنه يلمّح إلى أنه يتوقع لقاءه قريبًا. تلميح بسيط… لكنه كافٍ لإشعال خيال اللاعبين.
هذا المشهد القصير قد يكون إشارة واضحة إلى أن Resident Evil 10 قد يقدم أخيرًا ما حلم به عشاق السلسلة طويلًا: تعاون مباشر بين ليون وكريس.
مواجهة الأبطال… من صراع إلى تحالف؟
المفارقة أن ليون وكريس، رغم كونهما أبرز بطلين في تاريخ السلسلة، لم يتعاونا فعليًا بشكل حقيقي في الأجزاء الرئيسية. أقصى ما حدث كان خلال أحداث Resident Evil 6، حيث التقيا — لكن ليس كحلفاء، بل كخصمين دخلا في مواجهة مباشرة قبل أن يضطرا للعمل معًا لفترة قصيرة جدًا.
لهذا، فإن رؤية الاثنين يقاتلان جنبًا إلى جنب تبدو خطوة تأخرت سنوات طويلة، وكأنها لحظة حتمية في تطور السلسلة.
هل يعني ذلك تحول السلسلة نحو الأكشن؟
هناك سبب محتمل يجعل شركة Capcom لم تدفع بهذا الاتجاه سابقًا؛ فكل من ليون وكريس أصبحا — بحكم خبرتهما الطويلة — شبه محصنين ضد عناصر الرعب التي تشكل جوهر Resident Evil. وجودهما معًا قد يقلل من الإحساس بالخطر ويحوّل التجربة نحو طابع أكشن مكثف.
وفي حال اجتمعا بالفعل في Resident Evil 10، فقد يشير ذلك إلى أن اللعبة ستعتمد بشكل كبير على المواجهات الحماسية والحركة السريعة أكثر من أجواء الرعب التقليدية. ورغم أن هذا التوجه قد يكون ممتعًا للبعض، فإن تجربة الجزء السادس أظهرت أن المبالغة في الأكشن قد تثير انقسامًا بين اللاعبين — وهو ما قد يجعل Capcom حذرة من تكرار التجربة بنفس الوتيرة.
عودة ظل ويسكر… الشر لا يموت أبدًا

واحدة من أكثر المفاجآت صدمة في Resident Evil Requiem كانت عودة العدو الأسطوري Albert Wesker — أو بالأحرى… نسخة منه.
إذ تكشف الأحداث أن ويسكر الأصلي جرى استنساخه، ليعود إلى الواجهة في هيئة شخصية جديدة تُدعى Zeno، والتي تعمل لصالح المنظمة الإجرامية الغامضة The Connections.
ويمتلك زينو نفس قدرات ويسكر الخارقة تقريبًا، كما يحمل ملامحه الأيقونية: العيون الصفراء، النظارات السوداء، والبدلة البيضاء الأنيقة.
ورغم أن زينو يبدو وكأنه يلقى حتفه في نهاية اللعبة، فإن شركة Capcom مهدت الطريق لعودة ويسكر مستقبلًا عبر المزيد من النسخ المستنسخة. صحيح أن هذا قد يقلل من تأثير موته في Resident Evil 5، لكن في عالم Resident Evil المبالغ فيه بطبيعته، لن يكون مستغربًا أن يستمر في العودة بهذه الطريقة.
ففي النهاية، يبقى ويسكر أعظم شرير في تاريخ السلسلة، وصاحب الدور الأكبر في العديد من أحداثها المحورية. لذلك، استمرار وجوده كقوة أساسية في مستقبل السلسلة يبدو أمرًا منطقيًا تمامًا.
ومن المرجح أن نشهد نسخة جديدة من ويسكر في Resident Evil 10، خاصة مع اقتراب السلسلة من كشف هوية الجهة الحقيقية التي تقف خلف منظمة The Connections، وكيف تمكنت من بسط نفوذها بهذا الشكل الواسع. عودة نسخة أخرى من ويسكر قد تشعل صراعًا جديدًا بين أبطال السلسلة وعدوهم التاريخي.
هل تلمّح كابكوم لعودة جيل فالنتاين؟

عودة بطلة غابت طويلًا؟
تشير بعض التلميحات أيضًا إلى احتمال عودة البطلة الشهيرة Jill Valentine، وربما هذه المرة كعضو ضمن فرقة Hound Wolf Squad التابعة لـ Chris Redfield.
وإذا كانت جيل بالفعل جزءًا من هذه الوحدة، فمن المتوقع أن تظهر ضمن المحتوى الإضافي (DLC) الخاص بـ Resident Evil Requiem، والذي يُرجّح صدوره في المستقبل.
لكن حتى لو لم تظهر في الإضافات، يرى كثيرون أنها تستحق أن تكون البطلة الرئيسية في Resident Evil 10. فالشخصية لم تحظَ باهتمام كبير من كابكوم خلال العقدين الماضيين؛ فباستثناء دورها في ريميك Resident Evil 3، كان آخر ظهور رئيسي لها في Resident Evil 5.
وتُعد جيل واحدة من أفضل شخصيات السلسلة وأكثرها شعبية، ورغم ذلك لا تزال — بنظر كثير من اللاعبين — شخصية لم تُستثمر بالشكل الذي تستحقه. وإذا كان الجزء العاشر يخطط لإعادة شخصية كلاسيكية من الماضي، فإن جيل تبدو الخيار المثالي بلا منازع.
ريميك جديد قبل Resident Evil 10… خطوة شبه مؤكدة

رغم كثرة النظريات والتوقعات حول ما قد يحمله Resident Evil 10، يبدو أن عشاق السلسلة سيحصلون أولًا على تجربة مختلفة تمامًا — ريميك جديد قبل وصول الجزء العاشر.
فوفقًا لتقارير حديثة، تستعد شركة Capcom لإعادة تطوير لعبة Resident Evil: Code Veronica، على أن تصدر النسخة المعاد تصميمها في عام 2027. ورغم أن كابكوم لم تؤكد هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، فإن الإعلان عنها خلال الأشهر المقبلة لن يكون مفاجئًا على الإطلاق.
وإذا حصلت Code Veronica بالفعل على ريميك حديث، فسيعني ذلك أن معظم أجزاء السلسلة الرئيسية قد أُعيد تطويرها مرة واحدة على الأقل، ضمن استراتيجية كابكوم لإحياء كلاسيكيات Resident Evil بتقنيات العصر الحديث.
ما الأجزاء التي لم تحصل على ريميك بعد؟
في حال تحقق ريميك Code Veronica، ستبقى بعض الأجزاء فقط دون إعادة تطوير، وهي:
مستقبل السلسلة… وتيرة أسرع للألعاب الجديدة؟
خلال السنوات القادمة، من المرجح أن تواصل Capcom تقسيم جهودها بين تطوير الأجزاء الرئيسية الجديدة وإعادة إحياء الكلاسيكيات عبر الريميكات. لكن مع تقلص عدد الألعاب التي تحتاج إلى إعادة تطوير، قد نشهد تسارعًا في وتيرة إصدار الأجزاء الجديدة من السلسلة.
بمعنى آخر، مستقبل Resident Evil قد يصبح أكثر نشاطًا من أي وقت مضى — سواء عبر مغامرات جديدة كليًا أو عبر إعادة تقديم لحظاتها الكلاسيكية بأسلوب عصري.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
