أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين 2 آذار/مارس 2026، دعم بكين "الثابت" لإيران في حماية سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها وحقوقها ومصالحها المشروعة، مؤكداً ثقته التامة بقدرة طهران على الحفاظ على استقرارها الوطني والاجتماعي رغم التصعيد الحالي. ودعا يي كلّاً من واشنطن وتل أبيب إلى "وقف فوري للعمليات العسكرية"، مشدداً على ضرورة العودة إلى الحوار السياسي والدبلوماسي لتجنب امتداد الصراع إلى كامل منطقة الشرق الأوسط. وتأتي تصريحات الصين بالتزامن مع بيان روسي مماثل، دعا الأطراف كافة إلى التخلّي عن القوة واللجوء للتسوية السلمية كحل للأزمة. الواقع على الأرض والقلق الإقليمي مع استمرار التوتر، يختبئ الأطفال في طهران من الصواريخ، فيما تترقب دول الخليج ردود الأفعال، وسط مخاوف من تصاعد العنف وانتقال الحرب إلى مناطق جديدة. السؤال الأبرز يبقى: هل سينجح الدعم الصيني في حماية سيادة إيران وإطفاء شرارة الحرب، أم سيؤدي إلى تحالفات جديدة تزيد الأزمة تعقيداً وتضر بالملايين؟ بكين تختبر اليوم دورها العالمي، بينما يبقى السلام مطلب الإنسانية العاجل، لا التصعيد العسكري.