أداء النجم شريف منير لشخصية القيادي في جماعة الإخوان محمود عزت، والذي لا يعبر عن عدو شرير تقليدي في مسلسل ينافس البطل، بل عدو للشعب المصري وقيم الدولة المصرية، من خلال قيادة الشخصية التي يعيد إحياءها على الشاشة لجماعة إرهابية تخريبية. هنا لا مجال للاعتماد على الوسامة وأداء لرب أسرة معتاد قدمه بنجاح في عدة أعمال سابقة، هناك مكياج وأداء حركي ولازمات تقرب الشخصية الحقيقية للمشاهد، وهي المهمة التي تظهر بشكل واضح قدرات شريف منير كممثل كبير ذي خبرة مع قدرة على أداء انفعالات مختلفة وعلى مستويات مستغلًا تحكمه في أدوات متنوعة لتمنح الشعور بكبر السن في الحركة والخوف والحزم والخبث، والقلق في تفاعل الشخصية مع المواقف التي تتعرض لها.
استعاد ماجد الكدواني موقع البطولة مرة أخرى في رمضان 2026، على الرغم من تفضيله للظهور الخاص أو البطولات الجماعية في أعماله الأخيرة في مواسم رمضان، مثل "الهرشة السابعة" (2023) وقبله "ولاد ناس" و"الاختيار 2"، إلا أن عودته هذا العام بشخصية د. مصطفى في "كان يا مكان" تبدو قريبة الشبه لطبيعة الشخصيات التي يفضلها؛ معقدة ومركبة في إظهار المشاعر. الفارق أنه بطل الأحداث وكل التفاصيل تدور حول شخصيته، يستعرض خلالها الكثير من المشاكل التي تواجه العلاقات أيًا كانت: زوجية، أبوية، أخوية. أداء تلقائي وهادئ بلا ضجيج وفي الوقت ذاته عميق يعكس فهمًا شديدًا للشخصية ودوافعها ودوافع من حولها.
هذا المسلسل يشبه كثيرًا أداء الكدواني التمثيلي ويعبر عنه، وعلى الرغم من أنه يبدو بسيطًا وسهلًا وحتى مملًا للبعض ممن يرغبون سرعة وحبس أنفاس وأحداث متلاحقة وأزمات، إلا أن ما يقدمه أبطال المسلسل من أداءات وفي مقدمتهم ماجد الكدواني هي أصعب ما يمكن، وهذه العودة لماجد الكدواني من العلامات المميزة الحقيقية في الدراما التليفزيونية في الفترة الأخيرة.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
