ندد أعضاء حاليون وسابقون في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بالاعتداء الغاشم من إيران على دولة الإمارات، مؤكدين أنه خرق للمواثيق وتجاوز للأعراف المنظِّمة لعلاقات الجوار بين الدول، وإطاحة بالحقوق الثابتة لكل منها والمبادئ الراسخة، بالاحترام وتغليب لغة الحوار والتفاهم، وتجنب الإتيان عليها بأية صورة.وقالوا إن «إمارات الخير» رسخت نموذجاً متوازناً يجمع بين السعي إلى الاستقرار، والقدرة الحازمة على حماية مكتسباتها، وهو النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرته بثبات ورؤية استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.كما أعلنوا تضامنهم مع رفض الدولة القاطع لاستهداف المنشآت والمؤسسات الوطنية، وتشديدها على أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها. نهج راسخ قال طارق البلوشي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في المجلس: أمن دولة الإمارات واستقرارها مسألة سيادية غير قابلة للمساومة، وحدود الوطن واستقرار المجتمع، مسؤولية تُدار بعزم وحسم، وقد عكست القرارات والإجراءات المتخذة وضوحاً في الرؤية، ودقة في التنفيذ. بما يؤكد أن حماية الأرض، وصون الأرواح أولوية تتقدم على كل اعتبار، ويستند هذا المسار إلى نهج راسخ تتكامل فيه الحكمة مع القوة، وتواكب فيه الرؤية، جاهزية شاملة للتعامل مع أي تهديد، بما يصون أمن الوطن، ويعزز استقراره، ويضمن استدامة تنميته.وأضاف: لقد رسخت الإمارات نموذجاً متوازناً يجمع بين السعي إلى الاستقرار، والقدرة الحازمة على حماية مكتسباتها، وهو النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرته بثبات ورؤية استراتيجية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وستظل ثقتنا راسخة في قيادتنا، التي تضع أمن الوطن فوق كل اعتبار، وتحافظ على مسيرة التنمية التي ننعم بها. وتابع: يواصل أبناء الوطن من مواطنين ومقيمين ومؤسسات الدولة، مسيرة حياتهم بإيقاعها الطبيعي رغم هذه الظروف، وليس في ذلك سوى تعبير صادق عن ثقة ترسخت عبر السنوات، وتأكدت فعلاً وعملاً، ويمضون في ذلك عن يقين بأن وطنهم يدار برؤية واعية وعقل متزن، وعندها يغدو الهدوء دلالة قوة ويصبح الاستقرار ثمرة أسس راسخة أقيمت بعزم وثبات. انتهاك صارخ أكد محمد صالح آل علي، أن ما شهدته الإمارات من هجوم غاشم استهدف أمنها واستقرارها، هو محاولة مرفوضة لزعزعة الطمأنينة التي تنعم بها أرضها، قائلاً: خلال التصعيد غير المسبوق تعرضت الدولة لهجوم جوي واسع النطاق، شمل مئات المقذوفات من طائرات مسيرة، وصواريخ باليستية وكروز، في محاولة لاستنزاف منظومات الدفاع الجوي، واستهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية.وقد دانت دولة الإمارات هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المنشآت والمؤسسات الوطنية، ومشددة على أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، وللقانون الدولي، كما أكدت احتفاظها بحقها الكامل في الرد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها.وواصل: أثبتت قوات الدفاع الجوي الإماراتية جاهزية عالية، وكفاءة متقدمة، حيث نجحت في اعتراض وتحييد، الأغلبية العظمى من الأهداف المعادية، مما حال دون وقوع أضرار جسيمة، وشددت الدولة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار، تمثل أولوية قصوى، لا يمكن التهاون فيها، وأن الإمارات ستبقى قوية بعزيمة أبنائها، ثابتة في دفاعها عن سيادتها، وأمنها واستقرارها. هجوم سافر قال محمد الظهوري: في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها وطننا والمنطقة بشكل عام من هجوم سافر من قبل إيران، والذي لا يمت لحسن الجوار بأي صلة، ولا يحترم سيادة الدول، فإننا ندين هذا الفعل اللاأخلاقي، وفي هذه اللحظات الحساسة يظهر معادن الرجال، وتثبت المؤسسات قوتها بالفعل، لا بالشعارات الرنانة.وأضاف: نوجّه كلمة شكر وتقدير لوزارة الدفاع التي تعمل بصمت وكفاءة، ولكل عسكري مرابض يحرس سماء الوطن وأرضه، شكراً لجنودنا البواسل الذين يقفون سداً منيعاً، أمام أي تهديد لبلادنا، وشكراً لكل رجال أمن الوطن في السلك العسكري كافة، على جهودهم المبذولة، ونسأل الله أن يحفظهم، ويبارك فيهم، ويقوي عزيمتهم، وأن يحفظ الوطن الغالي الإمارات قيادة وحكومة وشعباً من مواطنين ومقيمين، من كل من يريد بنا، وبإماراتنا شراً ومكروهاً مرحلة حساسة ذهب د. عبد العزيز النعيمي، إلى أن منطقة الخليج العربي تشهد مرحلة حساسة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو توتر لم يعد يقتصر على الخلافات السياسية أو الاقتصادية، بل امتد ليأخذ طابعاً عسكرياً يهدد أمن واستقرار المنطقة، قائلاً: ازدادت المخاوف في الفترة الأخيرة مع استمرار إيران في نهج التصعيد، وإطلاق التهديدات الصاروخية، التي طالت محيط دول الخليج العربي، وهو ما يُعد انتهاكاً واضحاً لمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول. وأضاف: بشكل أساسي فالعلاقات بين الدول تقوم في أساسها على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، غير أن السياسات الإيرانية خلال السنوات الماضية أثارت الكثير من القلق في دول الخليج، فبدلاً من تبني نهج التعاون الإقليمي، وبناء جسور الثقة، اتجهت إيران إلى استخدام أدوات الضغط العسكري، والتلويح بالقوة، سواء عبر الصواريخ، أو دعم جماعات مسلحة في بعض مناطق المنطقة، الأمر الذي ساهم في زيادة التوتر وتهديد أمن الملاحة، والاستقرار الاقتصادي في الخليج.وتابع: دون شك فإن أمن الخليج العربي ليس شأناً محلياً فحسب، بل هو قضية دولية ترتبط باستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، ولذلك فإن أي تهديد يمس أمن هذه المنطقة، ينعكس بشكل مباشر على العالم بأسره، ومن هنا، فإن استمرار التصعيد، أو استهداف دول الجوار، يُعد مساراً خطيراً، قد يقود إلى أزمات أوسع. دولة سلام قال أحمد حسين بوكلاه: الإمارات، قيادةً وشعباً، أثبتت عبر تاريخها أنها دولة سلام وحكمة، لا تبحث عن الصدام ولا تنتهج العدوان، بل جعلت من الحوار والتسامح والتعايش السلمي، أساساً ثابتاً لسياساتها ومواقفها، غير أن هذا النهج الحضاري، لا يعني التهاون مع أي اعتداء يمس أمن الوطن وسيادته.وفي هذا الظرف الدقيق، نؤكد أن شعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، يقف صفاً واحداً خلف قيادته الرشيدة، ملتفاً حول صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، واثقين في حكمته وفي قدرة مؤسسات الدولة، وقواتها المسلحة، على حماية الوطن، والتصدي لكل ما يهدد أمنه واستقراره.وأضاف: المؤكد أن وحدة الصف الوطني، والتلاحم بين القيادة والشعب، هي صمام الأمان الحقيقي، وهي الرسالة الأقوى في وجه كل من يحاول زعزعة أمن الإمارات، أو النيل من استقرارها، وستبقى الإمارات قوية بإرادة أبنائها، ثابتة بمواقفها، متمسكة بنهج السلام، وقادرة في الوقت ذاته على الدفاع عن سيادتها، وكرامة وطنها، مهما كانت التحديات. أفعال إجرامية استنكر جاسم جمعة المازمي ما أقدمت عليه إيران من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت بها دولة الإمارات ودول الخليج، لما تحمله هذه الأفعال الإجرامية من تقويضٍ لقيم حسن الجوار، وتهديد للأمن، وتجاهلٍ لمبادئ الاحترام المتبادل، والسلام التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول.وقال: كل من يعيش على أرض دولة الإمارات سواء كان مواطناً أو مقيماً، يلمس حجم الاستقرار والأمان الذي تنعم به هذه الدولة، ومن الطبيعي في هذه المرحلة بروز دور أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم، فالمطلوب من الجميع التحلي بالوعي، والمسؤولية، وأن نثق بقيادتنا الحكيمة، ونلتزم بتوجيهات الجهات الرسمية، مع تجنب الانسياق وراء الشائعات، أو تداول الأخبار غير الموثوقة، حيث إن وحدة المجتمع وتماسكه، هما مصدر قوته الحقيقي، وبهما نحافظ على أمن وطننا واستقراره.وتابع: إن إظهار التضامن والالتفاف حول القيادة الرشيدة، واحترام القوانين، والتصرف بروح المسؤولية، يعكس وعي كافة أفراد المجتمع الإماراتي، وقدرته على تجاوز التحديات بثقة، وحكمة، إضافة إلى المحافظة على صورة الدولة كواحة للأمن والسلام. هدف أسمى أكد الإعلامي أحمد الجراح، أن دولة الإمارات منذ قيامها كان هدفها الأسمى تحقيق السلام في العالم أجمع، ونصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف والمحتاج، وما يحدث من اعتداء سافر على الإمارات ودول الخليج جريمة يجب ألا يسكت عنها العالم والمنظمات العالمية.وأضاف: نحن قادرون بعون الله، وحكمة القيادة، ومتانة قواتنا العسكرية بمختلف تخصصاتها، من صد هذا العدوان الغاشم الذي سيرد على أصحابه بالهلاك والدمار، وتحية لمواطني الدولة الذين استشعروا جسامة الموقف، وأصبحوا في صف واحد مع قيادتهم وتحت إمرتهم، وأيضاً تحية للمقيمين بمختلف جنسياتهم، الذين عبروا عن مدى ارتباطهم الوثيق بالدولة، واعتبروا أنهم جزء منها وهي منهم. انتهاك للأعراف دان خالد الغيلي ما يحدث من اعتداء صارخ من إيران على الدولة، وتجاوزها لمبادئ حسن الجوار، وانتهاكها الأعراف والأنظمة والعلاقات، قائلاً: ستظل الإمارات محروسة ومصانة بفضل الله عز وجل، وقادتنا وقيادتنا، وسيظل علمها مرفوعاً عالياً، ولن ينال منها أحد، مهما حاول.وأضاف: لا شك أن ما أقدمت عليه إيران من فعل غير محسوب العواقب، لا يمكن قبوله بحال، ولا يجوز على الإطلاق، ونحن أبناء الدولة والمقيمون فيها، نقف صفاً واحداً في مواجهة من يفكر أن يريد بها سوءاً، وجميعنا فداء دولتنا الغالية، إمارات الخير، والعزة والشرف والكرامة. فخرُ الزمان نظم الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي قصيدة تغنى فيها ببسالة رجال قواتنا المسلحة ودورهم في الذود عن تراب الوطن، وحمايته من كل محاولات النيل من مكتسباته ومنجزاته. قال فيها: أبطالُنا فخرُ الزمانِ وعِزُّهُ وعقيدةُ الأوطانِ والأزمانِ ونموذجٌ عندَ الصمودِ وحَزْمِهِ جندُ الأمانِ، وقدوةُ الأقرانِ في الجوِّ أضحَوا للتفاني رمزَهُ وكذا البحارُ لهم كما الميدانِ ركبُوا صعابَ الموحشاتِ بعِزَّةٍ حين ارتقَوا للبرِّ خيرَ رِهانِ سارُوا بثوبِ المجدِ فوقَ جبينِهِمْ وتزيَّنَتْ بفعالِهمْ ألحاني حملوا لواءَ العزمِ يومَ شدائدٍ فتهابُهمْ في ساحةِ الميدانِ وإذا دعا داعي الوفاءِ تراهمُ سبقُوا الخطى في نخوةِ الشجعانِ صنعُوا من الإقدامِ دربَ كرامةٍ نسجُوا من الإخلاصِ خيرَ بيانِ هذي الرجالُ إذا دعاهم واجبٌ تأتي، وتُرضي اللهَ في الميدانِ وترى على وجهِ البلادِ ملاحماً صاغُوا بها فجراً بغيرِ هوانِ وبهمْ تُشيَّدُ في الدُّجى أعلامُنا ويلوحُ في الأفقِ العظيمِ بيانِي فامضوا بعزمٍ لا يلينُ طريقُهُ أنتمْ حصونُ العزِّ في الأوطانِ دوموا لنا فخراً وفجراً باسماً وجحافلاً لإزالةِ الطغيانِ