عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

عبدالله بن زايد يبحث هاتفياً مع عدد من وزراء الخارجية تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة

سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء الخارجية، خلال هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة وعدداً من الدول الشقيقة.

وأجرى سموه مباحثات هاتفية مع الدكتور فؤاد محمد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية ، وتانيا فاجون نائب رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية سلوفينيا، وماكسيم بريفو، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لمملكة بلجيكا، ورادوسواف سيكورسكي، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية بولندا، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية في دولة ، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة ، والدكتور سوبرامنيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، وبيني وونغ ، وزيرة خارجية أستراليا ، والدكتور فيفيان بالاكرشنان ، وزير خارجية جمهورية سنغافورة، ومارغوس تساهكنا، وزير خارجية جمهورية إستونيا، وناديجدا نينسكي، وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا، والدكتور خليل الرحمن، وزير خارجية جمهورية بنغلاديش الشعبية، وأنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا،  وماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، وماركو دجوريتش، وزير خارجية جمهورية صربيا.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية مع الوزراء، سلامة جميع المقيمين والزائرين في دولة الإمارات.

وبحثت الاتصالات الانعكاسات الخطيرة للتصعيد الراهن على الأمن والاستقرار الإقليميين، وما قد ينجم عنه من تهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين، فضلاً عن تأثيراته المحتملة في استقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات .

وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوزراء، واستنكروا بشدة، الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة، مشددين على حق الدول التي طالتها الاعتداءات في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

كما شدد الوزراء على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية خلال المرحلة الراهنة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاقه، مع التأكيد على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، والعمل المشترك لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار المستدامين، وتحقيق التنمية الشاملة التي تنشدها شعوب المنطقة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا