الشرقية - إيمان مهنى
الثلاثاء، 03 مارس 2026 04:00 صحالة من الارتياح يعيشها أهل مدينة الزقازيق ، بعد أعلن مديرية الأوقاف بالشرقية عن ترميم مسجد محمد علي الكبير الذي يعد علامة أساسية في تاريخ المدينة الزقازيق، فهو أول مسجد أنشئ فيها عام 1832 بأمر من محمد علي باشا،يقع على بحر مويس أمام القناطر التسعة في حي القيسارية،و سجل كأثر بقرار وزاري رقم 394 لسنة 2002 ، لكونه ليس مبنى للصلاة فقط،هو شاهد على نشأة مدينة كاملة، ويأتي الترميم بعد تضرر أسقفه وأرضياته بسبب الرطوبة على مدار السنوات الماضية، ليعيد له مكانته كرمز حضاري وتاريخي للزقازيق.
تفاصيل خطة الترميم أكد الدكتور مصطفى شوقي مدير منطقة آثار الشرقية الإسلامية والقبطية أن المسجد تأثر خلال السنوات الماضية بعوامل الرطوبة.
مياه الأمطار أثرت على الأرضيات والأسقف الخشبية، وأنه سبق تقدم بدراسة فنية للجهات المختصة لبدء مشروع ترميم شامل للحفاظ عليه كأثر تاريخي، معربا عن شكره للآثار و الأوقاف و المحافظة والمجتمع المدني، لتعاون من أجل مشروع ترميم المسجد
أعمال الترميم
اوضح ان أعمال الترميم ستشمل معالجة الرطوبة في الجدران والأرضيات، و ترميم الأسقف الخشبية المزخرفة، صيانة المئذنة الحجرية، ترميم المشكاوات، صيانة كرسي المقرئ والمنبر، من أجل إعادة المسجد لرونقة الذي أنشئ علية ذلك وفقا لمعايير دقيقة تحفظ الشكل والمواد الأصلية وتمنع أي تغيير يضر بقيمته التاريخية ، و سينفذ ذلك مختصون في الترميم الأعمال تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، تتم الإجراءات وفق المادة 30 من قانون حماية الآثار لضمان الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية.
قرار وزارة الأوقافكان الدكتور محمد حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، قد أعلن موافقة الوزير الدكتور أسامة الأزهري على ترميم وصيانة المسجد على نفقة وزارة الأوقاف.
نبذة تاريخيةمسجد محمد علي الكبير، أنشئ عام 1832 بعد الانتهاء من القناطر التسعة، و جدد في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1894
يعرف بين الأهالي بالجامع الكبير، أنشئ على الطراز العثماني، و يقع مباشرة على بحر مويس في موقع مميز يعكس تخطيط المدينة في القرن التاسع عشر.
الوصف المعماري
المسجد مستطيل بمساحة تقارب 400 متر مربع، يقسم إلى ثلاثة أروقة بواسطة صفين من الأعمدة الرخامية وعددها ثمانية أعمدة.
يتوسط السقف شخشيخة مثمنة الشكل.
زخرفت أركانها بزخارف نباتية وتحمل أسماء الخلفاء الراشدين، يفصل بينها اسم محمد مكتوب بالخط الكوفي.
والسقف من الخشب ومزين بنقوش وزخارف إسلامية.
الواجهة الشمالية الشرقية، يبلغ طولها 30.22 متر وتنقسم إلى أربع دخالات رأسية، تضم مدخلين رئيسي وفرعي.
يعلو المدخل لوحة رخامية تؤرخ لتجديد المسجد سنة 1312هـ.
الواجهة الجنوبية الشرقية، طولها 20.20 متر، تضم حنية المحراب من الخارج تعلوها قمرية من الجص المعشق بالزجاج الملون، تتوج الواجهة شرافات حجرية.
والواجهة الشمالية الغربية، طولها 20 متر ومبنية من الحجر الجيري، تضم نوافذ مصلى الحريم المقامة أعلى الحوانيت لذلك يصنف ضمن المساجد المعلقة.
المئذنة، ارتفاعها 30 متر تقريبا ومبنية من الحجر الطبيعي.

ابواب المسجد

المسجد من داخل

المنبر الأثري

المئذنة 2

المئذنة

شبابيك الخشبية

صحن المسجد

مسجد محمد علي باشا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
