كتبت أسماء نصار
الثلاثاء، 03 مارس 2026 08:43 صأصدر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، تقريرًا تحذيريًا عاجلًا للمزارعين حول حالة "الاضطراب الفسيولوجي" التي تواجه المحاصيل الزراعية نتيجة التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد حاليًا.
ووصف فهيم الأجواء الحالية بـ "الأمشيرية العصبية"، حيث يجتمع برد الليل القارس مع دفء النهار ونشاط الرياح المثيرة للقلق، مما يضع الموسم الزراعي في مرحلة حرجة تتطلب إدارة دقيقة بالساعة.
أشجار الفاكهة في مرمى الرياح
أوضح فهيم أن محاصيل الفاكهة التي بدأت موسم نموها (مثل المانجو، العنب، الموالح، والزيتون) تواجه تحديات جسيمة، أبرزها "الهز الميكانيكي" للنورات الزهرية بفعل الرياح، مما يؤدي لضعف الخصوبة وتساقط العقد المبكر.
وشدد فهيم على ضرورة دعم الأشجار بمركبات الفسفور والماغنسيوم، مع تأجيل أي عمليات رش خلال فترات نشاط الرياح، واعتماد الري "الدافئ" في منتصف النهار لضمان سريان العصارة بشكل طبيعي.
خريطة ري القمحوفيما يخص محصول القمح، أطلق مركز معلومات تغير المناخ تحذيرًا صارمًا من مخاطر "الرقاد" نتيجة ري المحصول في ظل الرياح النشطة، خاصة للمساحات التي وصلت لمرحلة طرد السنابل.
وحدد فهيم محافظات بعينها يسمح فيها بالري اليوم (الثلاثاء) وهي: (الغربية، الشرقية، المنوفية، القليوبية، الجيزة، الإسماعيلية، السويس، جنوب الدقهلية، وجنوب البحيرة).
في المقابل، حظر فهيم الري تمامًا في محافظات الصعيد (من بني سويف حتى أسوان) والوادي الجديد والمحافظات الساحلية، مؤكدًا أن "المقامرة بالري في وقت الهواء قد تنهي الموسم بخسائر فادحة".
إجهاد الخضر والصوب الزراعيةأشار فهيم إلى أن محاصيل الخضر، وخاصة الفراولة، تعاني حاليًا من "فواصل زمنية" طويلة بين الجمعات نتيجة بطء الامتصاص الناتج عن برودة الليل.
ونصحت التوصيات بضبط الرطوبة وإجراء دورة صيانة للجذور. أما بالنسبة للمزارعين الذين يستخدمون "الأنفاق البلاستيكية"، فقد حذر فهيم من إزالة الغطاء في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الكشف المفاجئ سيعرض الشتلات لـ "لسعات برد" تؤدي لتراجع النمو لمدة أسبوعين على الأقل.
الهدوء قبل القرار واختتم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بالتأكيد على أن التذبذب الحراري الحالي أخطر من البرودة الثابتة، داعيًا المزارعين إلى عدم اتخاذ قرارات متسرعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
