منوعات / صحيفة الخليج

الوعي بالذكاء الاصطناعي يحد من الاحتيال الصوتي

أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة «أبيرتاي» في إسكتلندا، أن توعية الجمهور بمدى دقة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في محاكاة اللهجات المحلية هي الوسيلة الأكثر فعالية للتصدي لعمليات الاحتيال الصوتي، متفوقة بذلك على الرسائل التحذيرية التقليدية التي تكتفي بالتخويف من مخاطر الاحتيال.
وكشفت الدراسة أن المحتالين يستغلون قدرة الذكاء الاصطناعي على استنساخ أصوات الأقارب أو المديرين بدقة عالية، لا سيما اللهجات الإقليمية، لإقناع الضحايا بصحة المكالمات.
وأوضحت النتائج أن تزويد المستمعين بمعلومات تقنية حول قدرة الآلة على تقليد اللكنات بدقة يقلل بشكل كبير من ميلهم لتصنيف تلك الأصوات كبشرية، ما يزيد من مستوى حذرهم وتشككهم.
وقدمت الدراسة بيانات عن واقع الاحتيال الصوتي بالأرقام في 2025، حيث 28% من البالغين في المملكة المتحدة تعرضوا لمحاولات احتيال عبر استنساخ الصوت، و46% من الناس لا يعلمون بوجود هذه التقنيات، وثلثهم فقط يعرفون علاماتها التحذيرية. أما الخسائر المادية فقد بلغ متوسط خسارة الضحية نحو 595 جنيهاً إسترلينياً، وتتجاوز في حالات معينة 13.000 جنيه.
وأكد د. نيل كيرك، قائد الفريق البحثي، أن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من الوعي العام، مشيراً إلى أن المحتالين يعتمدون على «الضغط العاطفي» الممزوج بصوت مألوف لإسقاط ضحاياهم. ودعا كيرك البنوك وشركات الاتصالات والحكومات إلى تحديث استراتيجياتها الدفاعية عبر إطلاق حملات تعليمية تركز على «القدرات التقنية» للذكاء الاصطناعي بدلاً من الاكتفاء بالتحذير من الاحتيال، لسد الفجوة المعرفية وحماية الفئات الأكثر عرضة للاستهداف.
وشددت الدراسة على ضرورة التخلي عن الاعتقاد السائد بأن الأنظمة الصوتية لا تجيد اللهجات المحلية، مؤكدة أن هذا «التحيز النفسي» هو الثغرة الأساسية التي ينفذ منها المخترقون لإقناع الناس بواقعية الأصوات المزيفة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا