منوعات / صحيفة الخليج

7 أدوار للذكاء الاصطناعي بمواجهة التضليل

إعداد: مصطفى الزعبي
حدَّدت دراسة أكاديمية حديثة، شارك فيها باحثون من جامعات أوبسالا وكامبريدج وغرب أستراليا، سبعة أدوار محورية يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يلعبها في مواجهة المعلومات المضللة، مؤكدة أن هذه التقنية تمثل «سلاحاً ذا حدين»، فهي قادرة على الحماية بقدر ما هي قادرة على التزييف.
واعتمدت الدراسة على إطار تحليل (SWOT) لتقييم نقاط القوة والضعف، والفرص والمخاطر لكل دور، بعيداً عن الأحكام السطحية التي تصف التكنولوجيا بالخير أو الشر المطلق.
وتتنوع وظائف الذكاء الاصطناعي في هذا السياق لتشمل مجالات تعليمية، ورقابية، وتفاعلية أولها:
المُخبِر، يعمل على تبسيط المعلومات المعقدة وتلخيصها، مع مخاطرة تقديم إجابات غير دقيقة (هلوسات).
الحارس، يعمل على رصد المحتوى المشبوه والحملات المنسقة، لكنه قد يخطئ في فهم «السخرية» أو السياق الثقافي.
المُقنع، ويهدف لتصحيح المفاهيم الخاطئة عبر حوارات مخصصة، مع إمكانية استغلاله في التلاعب الموجه.
المكمّل، وعمله تنظيم المناقشات وتلخيص الحجج، وسط مخاوف من خلق «توازن زائف» للأخبار.
المتعاون، ويهدف للمساعدة في التحليل وصياغة الأفكار، مع خطر «الكسل المعرفي» والاعتماد الكلي على الآلة.
المعلم، تقديم تدريب مخصص على نقد المصادر، مع احتمال تقديم بيانات متحيزة كحقائق دراسية.
صانع الألعاب، يصمم بيئات محاكاة لتدريب الجمهور على الصمود أمام التلاعب الرقمي.
وشدد الدكتور توماس نيغرين، قائد فريق البحث، على أن الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس مجرد «أداة»، بل هو نظام متعدد الوظائف يتطلب سياسات استباقية.
وخلص التقرير إلى ضرورة تبني أربعة محاور أساسية لضمان الاستخدام المسؤول: الشفافية التقنية من خلال الإفصاح الواضح عن أي محتوى يتم توليده آلياً، الإشراف البشري عبر ضمان وجود الرقابة البشرية في عمليات اتخاذ القرار والوساطة، التشريعات عبر وضع أطر قانونية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في البيئات الحساسة، ومحو الأمية الرقمية من خلال تعزيز قدرة الأفراد على تقييم إجابات الأنظمة الذكية والتشكيك فيها نقدياً.
واختتمت الدراسة بالتحذير من أن الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يضعف التفكير النقدي لدى المجتمعات، مما يجعلها في نهاية المطاف أكثر عرضة للتضليل، وهو ما يفرض موازنة دقيقة بين فوائد الأتمتة ويقظة العقل البشري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا