حذر خبراء بريطانيون من المعهد الوطني الملكي للصم، أن مواجهة صعوبة في تمييز الأصوات اليومية، مثل حفيف أوراق الشجر أو هطول الأمطار، تعد مؤشراً على فقدان السمع غير المشخص.
وقالت كريستال رولف، أخصائية السمع ومديرة الصحة بالمعهد، إنهم أجروا دراسة استقصائية شملت 1810 مشاركين من بريطانيا، لم يتم تشخيص إصابتهم بفقدان السمع سابقاً، وأظهرت النتائج أن نحو نصف المشاركين يواجهون صعوبة في سماع أصوات بسيطة في حياتهم اليومية.
وأوضحت: «صرح 47% من المشاركين بعدم قدرتهم على سماع حفيف الأوراق في يوم عاصف، و46% لم يسمعوا من ينادي باسمهم من غرفة أخرى، و43% لم يسمعوا صوت المطر بشكل واضح. وأشار نحو أربعة من كل عشرة إلى صعوبة سماع أصوات مثل رنين الهاتف في غرفة مجاورة أو طرق الباب أو جرس الدراجة».
وأضافت: «يمكن أن يحدث فقدان السمع في أي مرحلة من الحياة، سواء نتيجة التقدم في العمر أو التعرض للضوضاء أو الإصابات أو العدوى. وأن التعرف المبكر على العلامات واتخاذ الإجراءات المناسبة يعود بفوائد كبيرة على الحياة اليومية».
وحكى آدم فيلمان، موسيقي وكاتب مستقل من غرب ساسكس، شخصت حالته بفقدان السمع عالي التردد بدرجة متوسطة إلى شديدة، أنه كان يفتقد العديد من الأصوات اليومية قبل استخدام أجهزة المساعدة السمعية، ما أثر في جودة حياته بشكل ملحوظ.
يأتي هذا التحذير في الوقت الذي يشجع فيه المعهد البريطاني، المتخصص بدعم الأشخاص المصابين بالصمم أو فقدان السمع أو طنين الأذن، على إعطاء الأولوية للصحة السمعية، من خلال اختبار مجاني متاح عبر الإنترنت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
