منوعات / صحيفة الخليج

فضيحة أندرو تعيد «ذا كراون» وإصلاحات ملكية

تتصاعد حدة الأزمات داخل أروقة قصر باكنغهام لتنذر بمرحلة «إصلاح ملكي» غير مسبوقة، بينما تدرس منصة «نتفليكس» إعادة إحياء مسلسلها الشهير «The Crown» لتوثيق السقوط المدوي للأمير أندرو، الذي يواجه عزلة رسمية وعائلية تامة من قِبل شقيقه الملك تشارلز، تزامناً مع تحركات دستورية قد تعيد رسم خريطة الألقاب الملكية لتطال «دوق ودوقة ساسكس» هاري وميغان.
وكشفت تقارير صحفية عن دخول منصات البث العالمي، وعلى رأسها «نتفليكس» و«ديزني» و«أمازون»، في سباق لإنتاج أعمال درامية تتناول فضيحة الأمير أندرو الأخيرة، خاصة بعد «اللحظة التاريخية» لاعتقاله في 19 فبراير الماضي (يوم عيد ميلاده ال66) للاشتباه بتورطه في تسريب وثائق تجارية لجيفري إبستين.
وتجري «نتفليكس» مناقشات متقدمة لإنتاج حلقات خاصة تحاكي الفضيحة التي وُصفت بأنها تتجاوز في شدتها دراما المسلسل الأصلي.
أما الملك تشارلز فأعرب عن «قلقه البالغ»، مؤكداً أن القانون سيأخذ مجراه دون تدخل من القصر.
وجسد الملك تشارلز (77 عاماً) قطيعته التامة مع شقيقه أندرو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في قصر ساندرينغهام. ورغم تواجد الملك في المقر الملكي وحضوره القداس الأحد، إلا أن المصادر أكدت عدم وجود أي نية للقاء دوق يورك السابق، في إشارة واضحة لرفع الغطاء العائلي عنه بعد فضائحه المتكررة وتدقيق علاقاته مع ضحايا إبستين.
كما لم تتوقف ارتدادات أندرو عند حدود شخصه، بل امتدت لتفتح ملف الألقاب الملكية للأعضاء غير العاملين.
وتتزايد التكهنات حول إمكانية تجريد الأمير هاري وميغان ماركل من ألقابهما، ضمن رؤية ملكية جديدة تهدف لحصر الألقاب بمن يؤدون «أدواراً رسمية نشطة» وخدمة عامة للدولة فقط، وليس بناءً على النسب وحده.
وتواجه المؤسسة الملكية البريطانية تحدياً مزدوجاً، فبينما تحاول لملمة شتات صورتها أمام الرأي العام عبر «إصلاحات هيكلية» وتجاهل الأفراد المثيرين للجدل، تلاحقها عدسات السينما العالمية لتحويل فضائحها إلى مادة درامية دسمة لعقود قادمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا