تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توفير حماية عسكرية لناقلات النفط والغاز التي تعبر مضيق هرمز، وفق ما أكدت مصادر مطلعة لموقع «بوليتيكو» اليوم الثلاثاء، وذلك في ظل تصاعد التوتر الإقليمي. وأفاد مصدران يوم الثلاثاء بأن إدارة ترامب تدرس توفير الحماية العسكرية لناقلات النفط والغاز التي تعبر مضيق هرمز في محاولة لتهدئة أسعار الطاقة. وأفاد مصدر مطلع: «يتزايد القلق من احتمال تعرض أسواق الطاقة لضغوط في الأيام المقبلة مع اشتداد الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومن الواضح أن الوصول إلى مضيق هرمز حيوي لشحنات الغاز الطبيعي والنفط الخام». وتدرس الإدارة الأمريكية أيضاً إمكانية أن تدعم الإدارة الأمريكية التأمين اللازم لناقلات النفط لمواصلة عبورها المضيق، وفقاً لمصدر ثالث مطلع على المناقشات. وبينما يبقى المضيق مفتوحاً من الناحية الفنية، تقوم شركات التأمين البحري برفع أسعار التأمين، وفي بعض الحالات إلغاء التغطية التأمينية لناقلات النفط التي تعبر المنطقة. وقال مسؤول دفاعي أمريكي سابق مطلع على المحادثات إن البنتاغون يجري مناقشات مستمرة حول مهمة بحرية تشبه إلى حد كبير عمليات وزارة الدفاع السابقة في البحر الأحمر، حيث نشرت الولايات المتحدة حاملات طائرات ومدمرات في المنطقة في محاولة للحفاظ على حرية الملاحة وسط تهديدات من الحوثيين. وقال متحدث باسم البيت الأبيض رداً على سؤال حول الخيارات التي تتم مناقشتها: «يجتمع الرئيس ترامب اليوم مع وزيري الطاقة والخزانة، وسيكون لديهم المزيد ليشاركوه بعد الاجتماع». وأعلن الجيش الأمريكي أنه أغرق 11 سفينة إيرانية منذ بدء العملية المشتركة مع إسرائيل يوم السبت، ما يعني أن المهمة ستركز على الأرجح على اعتراض صواريخ طهران التي قد تستهدف حركة الملاحة المدنية، بدلاً من ردع التوغلات البحرية.