مكة المكرمة - محمود عبد الراضي
الأربعاء، 04 مارس 2026 12:15 مفي مشهد تقشعر له الأبدان وتتجسد فيه عظمة الإسلام، رصدت كاميرا اليوم السابع خلال جولتها الميدانية توافد مئات الآلاف من ضيوف الرحمن على المسجد الحرام بـ مكة المكرمة مع انتصاف شهر رمضان المبارك، حيث تحولت ساحات الحرم إلى بحر من البشر يطوف حول الكعبة المشرفة في تناغم إيماني فريد، وسط أجواء تملؤها السكينة والدعوات التي تخترق عنان السماء.
بدأت الجولة في الحرم، حيث يحمع بين مختلف الجنسيات والأعراق، فلا صوت يعلو هنا فوق صوت التلبية والاستغفار. المعتمرون الذين جاءوا من كل فج عميق، وجدوا في منتصف الشهر الكريم فرصة ذهبية لتجديد العهد مع الله، خاصة مع اكتمال بدر رمضان الذي أنار سماء الكعبة وزاد المشهد جلالاً وبهاءً.
والتقى اليوم السابع عددا من المعتمرين المصريين الذين عبروا عن سعادتهم البالغة بوجودهم في أطهر بقعة على الأرض في هذه الأيام المباركة. يقول الحاج أحمد، أحد المعتمرين: الزحام هنا يبعث في النفس الراحة وليس الضيق، فكلنا هنا لغرض واحد وهو نيل الرضا والمغفرة.
وفي جهة أخرى، رصدنا جهوداً جبارة من رجال الأمن والمتطوعين لتنظيم حركة الحشود المليونية، وضمان سيولة الطواف والسعي رغم الكثافة العددية الهائلة التي يشهدها الحرم حالياً.
ومع رفع الأذان، اكتست الساحات المحيطة بالمسجد الحرام باللون الأبيض، وهو لون ملابس الإحرام التي غطت كل شبر في الحرم، في مشهد يعيد للأذهان عظمة مواسم الحج.
إن ما رصدناه في نصف الرحلة الرمضانية يؤكد أن القلوب لا تزال معلقة بهذا البيت، وأن الشوق لزيارته لا ينطفئ أبداً، لتبقى مكة المكرمة هي الوجهة الأولى والقبلة التي تجتمع عندها آمال وطموحات ملايين المسلمين حول العالم في شهر القران.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
