إعداد: محمد عز الدينطور باحثون أمريكيون من جامعة رايس، مستشعر رادار صغير بحجم البرتقالة يحمل اسم «EyeDAR»، بهدف تعزيز السلامة في تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة.وقال د. كون وو تشو، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: إن هذا المستشعر يعمل كـ«عين ثانية» تكمل أجهزة الاستشعار التقليدية مثل الكاميرات وأجهزة الرادار، التي قد تفشل في ظروف الرؤية المحدودة كالضباب أو الأمطار الغزيرة.وأضاف: «يثبت المستشعر على أعمدة الإنارة، ويعتمد على الرادار لتتبع حركة المرور ونقل البيانات مباشرة إلى المركبات أسفله».وتابع: «يتيح الرادار منخفض الطاقة ذي الموجة المليمترية، رؤية أوضح للسيارات وأكثر دقة للطرق المحيطة، من دون الحاجة إلى وضع أجهزة الحاسوب بتجهيزات مكلفة على متن السيارة نفسها».وأوضح: «ويكمن سر المستشعر في عدسة «لونبيرج» المطبوعة ثلاثية الأبعاد، والتي تحتوي على أكثر من 8000 عنصر صغير يعمل على توجيه موجات الرادار نحو نقطة محورية، مستفيداً من ما يعرف بالحوسبة التناظرية».يمكن تركيب المستشعر على إشارات المرور وعلامات الوقوف، ليكشف المخاطر المخفية مثل المشاة المحجوبين خلف مركبات أخرى، وينقل هذه المعلومات في الوقت الفعلي إلى السيارات ذاتية القيادة.وأثناء الاختبارات، سجل المستشعر سرعة في تحديد اتجاه الهدف أسرع بمقدار 200 مرة مقارنة بالرادار الرقمي التقليدي، ما يفتح المجال لتعزيز السلامة الحضرية وتمكين الطائرات بدون طيار والروبوتات من الرؤية عبر شبكات بيانات مشتركة.