كشف باحثون إيرلنديون من جامعة أولستر، عن أن النوم 7 ساعات و18 دقيقة ليلاً، هي المدة المثالية للنوم التي تقلل من خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين، المسبب لمرض السكري من النوع الثاني.
وقال د. أليكس ميراس، أستاذ الغدد الصماء بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذه المدة من النوم تشكل النقطة المثالية؛ إذ يرتبط أي نوم أقل أو أكثر بارتفاع خطر الإصابة بالسكري.
وأوضح: «إن قلة النوم تؤثر في الشهية، ما يدفع الناس لتناول المزيد من الطعام، فالنوم الأقل يعني المزيد من الوقت مستيقظاً ليتمكنوا من تناول الطعام».
وتابع: «إن قلة النوم يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على مستويات الهرمونات، مثل هرمونات التوتر، التي لا تجعل الناس يأكلون أكثر فحسب؛ بل تؤثر أيضاً في مستويات السكر».
وأضاف: «الحرمان من النوم يزيد من إنتاج الكورتيزول وجزيئات أخرى تؤثر سلباً في تنظيم الجلوكوز، ما يزيد من مقاومة العضلات للأنسولين».
وحلل الباحثون بيانات 10817 مشاركاً في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 20 و80 عاماً، لتحليل العلاقة بين مدة النوم ومعدل التخلص من الجلوكوز، وهو مؤشر على مقاومة الأنسولين.
وأظهرت النتائج أن النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع، بمقدار ساعة إلى ساعتين، مفيد لمن ينامون أقل من الحد المثالي خلال أيام الأسبوع، بينما النوم الزائد على ساعتين لدى من ينامون أكثر من اللازم في الأسبوع، يزيد من خطر السكري.
وأكد الباحثون أن النتائج تساعد مهنيي الرعاية الصحية على تحسين علاج مرض السكري من خلال التدقيق في أنماط النوم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
