أطلقت شركة «سامسونغ» تحديثها الأمني لشهر مارس/ آذار الحالي، مستهدفةً معالجة 65 ثغرة أمنية في هواتف «غالاكسي» ضمن خطوة استباقية لتعزيز حصونها الرقمية ضد الهجمات السيبرانية المتزايدة.ويتضمن التحديث الجديد مزيجاً من الإصلاحات البرمجية التي تغطي نظام التشغيل والواجهات الخاصة بالشركة، موزعة بين 60 إصلاحاً لنظام أندرويد لمعالجة الثغرات المعروفة عالمياً بـ (CVE) والتي كشفت عنها شركة «غوغل»، بالإضافة إلى 5 إصلاحات خاصة بسامسونغ استهدفت ثغرات (SVE) المرتبطة بالتخصيصات البرمجية وأجهزة الشركة حصراً.وتكشف البيانات التقنية للتحديث عن مستوى مرتفع من التهديدات، حيث شملت المعالجة 8 ثغرات «حرجة» تتيح تنفيذ برمجيات عن بُعد وتصعيد صلاحيات الاختراق، و52 ثغرة «عالية الخطورة» تستهدف النظام والتطبيقات الأساسية، إلى جانب 3 ثغرات «متوسطة الخطورة».وأكدت الشركة أن هذا التحديث يركز بالكامل على تعزيز الحماية وسد الفجوات الأمنية دون إدراج ميزات وظيفية جديدة، مشيرة إلى أن الخصائص المنتظرة ستؤجل حتى إطلاق واجهة «One UI 8.5» المرتقبة.ومن المقرر أن يصل التحديث إلى المستخدمين خلال الأيام القليلة القادمة، حيث تتبع «سامسونغ» استراتيجية منح الأولوية للفئات العليا، ليبدأ الظهور في الهواتف الأحدث وسلسلة «S» الرائدة أولاً، قبل أن يمتد تدريجياً ليشمل بقية أجهزة «غالاكسي» المتوسطة والاقتصادية.وينصح الخبراء المستخدمين بالتحقق اليدوي من التحديث عبر الدخول إلى «الإعدادات» ثم «تحديث البرامج» لضمان الحصول على الحماية الفورية فور توفرها للطراز الخاص بهم.