حذّرت أخصائية طب الأسنان الدكتورة نورة المهداوي من انعكاسات مشكلات الفم والأسنان على الأداء الرياضي، مؤكدة أن «صرير الأسنان» الناتج عن الضغط النفسي، إلى جانب التهابات اللثة وتسوس الأسنان، قد تؤثر بصورة مباشرة في اللياقة البدنية والتركيز والمستوى الفني داخل الملعب.
وأشارت إلى أن العامل النفسي يمثل أحد المؤثرات المهمة في هذا الجانب، موضحة أن شدّ الفك اللا إرادي يُعد من المشكلات الشائعة لدى الرياضيين تحت ضغط المنافسات، فضلاً عن الجفاف المصاحب للتمارين المكثفة، والذي يقلل إفراز اللعاب، وهو خط الدفاع الطبيعي للفم، ما يزيد احتمالات الإصابة بالتسوس والتهابات اللثة.
وأكدت المهداوي أن صحة الفم لا تنعكس على اللاعبين فحسب، بل تمتد آثارها إلى المدربين وحكام المباريات، مبينة أن تقارير علمية حديثة رصدت انتشاراً ملحوظاً لأمراض الفم بين لاعبي كرة القدم، إذ يعاني نحو 76% منهم التهابات في اللثة، بينما يحتاج ثلث اللاعبين إلى علاج تسوس الأسنان.
وأوضحت أن ضعف صحة الفم قد يحدّ من قدرة الرياضي على التدريب والمنافسة بالطاقة المطلوبة، كما يمكن أن يبطئ عملية التعافي ويزيد احتمالات الإصابات، في حين يسهم الاهتمام بصحة الفم في تحسين الأداء والوصول إلى المستوى الفني الأمثل، لافتة إلى أن بعض الرياضيين تحسّن أداؤهم بعد علاج مشكلات لم يكونوا يدركون ارتباطها بتراجع مستواهم.
ودعت الأندية والمؤسسات الرياضية إلى تبني برامج متخصصة للعناية بصحة الفم، باعتبارها جزءاً من منظومة الإعداد الشامل، مؤكدة أهمية الفحص الدوري مرتين سنوياً على الأقل، وقد تصل إلى ثلاث أو أربع مرات للمحترفين.
كما نبهت إلى ضرورة تجنب الإفراط في مشروبات الطاقة الغنية بالسكر والأحماض دون غسل الفم بالماء، لما قد تسببه من تآكل في مينا الأسنان، حتى لدى الرياضيين أصحاب اللياقة العالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
