بعد أن كان حاسماً أمام فالنسيا ورايو فايكانو، شهدت دقائق اللعب للاعب الوسط المغربي إبراهيم دياز مع ريال مدريد تراجعاً ملحوظاً، حيث لم يلعب سوى 11% من إجمالي دقائق المباريات الخمس الأخيرة.
وقالت صحيفة أس الإسبانية إنه منذ عودة دياز من كأس أمم إفريقيا، خاض 165 دقيقة، مسجلاً تمريرتين حاسمتين وفاز بركلة جزاء.
من نجم جماهيري إلى مقاعد البدلاء
خلال المباريات التسع الأخيرة، لم يبدأ إبراهيم أي مباراة، ولعب 165 دقيقة فقط (20.4% من إجمالي الوقت)، وفي آخر خمس مباريات لم يلعب سوى 50 دقيقة (11%). رغم تألقه مع المغرب في كأس إفريقيا وتحقيقه الحذاء الذهبي، أصبح دوره في ريال مدريد مهمشاً، حيث دخل الملعب في مواجهة خيتافي بالدقيقة 87 فقط بعد تبديلات الفريق الأساسية.
أرقام تؤكد الكفاءة رغم قلة المشاركة
منذ عودته، يحتل إبراهيم المركز السابع عشر بين لاعبي ريال مدريد من حيث الدقائق، متفوقاً فقط على بعض اللاعبين الشباب، وكارفاخال ورودريغو بسبب الإصابات. ومع ذلك، ساهم في هدف كل 55 دقيقة، متفوقاً على مبابي وفينيسيوس في نسبة مساهمته في الأهداف، ما يعكس كفاءته العالية رغم محدودية مشاركته.
لغز إبراهيم في ريال مدريد
على الرغم من النجاحات الفردية وتألقه مع منتخب المغرب، يظل إبراهيم دياز لغزاً في ريال مدريد، حيث يثير تراجع اشتراكه في المباريات التساؤلات بين الجماهير والمحللين حول سبب تقليل دوره على الرغم من إمكاناته الواضحة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
