بعد ان استعرضنا ألعاب شبه مثالية على PS3 تستحق إعادة إصدار محسنة الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.
Split Second سباق بطابع سينمائي متفجر

تعد Split Second واحدة من أكثر ألعاب السباق تميزا في جيل PS3 حيث قدمت فكرة غير تقليدية حولت المضامير إلى مواقع تصوير سينمائية مليئة بالمؤثرات الضخمة والانفجارات وبدلا من الاكتفاء بالتنافس على السرعة فقط منحت اللاعبين القدرة على تفعيل أحداث درامية داخل الحلبة تؤدي إلى تغيير البيئة بشكل مفاجئ مما يضيف بعدا تكتيكيا إلى كل سباق ويجعل قراءة المسار والتخطيط للحظة المناسبة عاملا مساويا لأهمية المهارة في القيادة.
اعتمدت اللعبة على نظام Power Plays الذي يسمح بإطلاق تفجيرات أو إسقاط مبان أو تغيير مسار الطريق لإرباك المنافسين وهو ما جعل كل جولة تبدو وكأنها مشهد من فيلم أكشن عالي الميزانية وقد ساهمت هذه الآلية في خلق لحظات مفاجئة تحبس الأنفاس وتجعل التوقيت عاملا حاسما في تحقيق الفوز وليس مجرد التفوق في القيادة إذ يمكن لقائد متأخر أن يقلب الموازين بضغطة زر في اللحظة المناسبة.
تميّز تصميم المضامير بتنوع واضح بين مطارات وموانئ ومدن صناعية ومواقع بناء وكلها مهيأة للانهيار الجزئي أو الكامل أثناء السباق وهو ما يمنح كل سباق إحساسا بعدم اليقين حيث لا يبقى المسار كما هو من البداية إلى النهاية وقد يؤدي تفجير ضخم إلى فتح اختصار جديد أو إغلاق طريق كان آمنا قبل ثوان مما يفرض على اللاعبين التكيف السريع مع التغيرات المستمرة.
ورغم أن اللعبة لا تعتمد على عناصر كرتونية أو أدوات هجومية مباشرة كما في بعض عناوين السباق الأخرى فإن تصميم المراحل المتفجر والمؤثرات البصرية المكثفة منحها هوية خاصة تميزها عن المنافسين في ذلك الوقت حيث كان انهيار الجسور وانفجار الأبراج وتحطم الطائرات جزءا من مسار السباق نفسه مما يعزز الشعور بالدراما المستمرة ويجعل المشاهد البصرية عاملا جوهريا في بناء التوتر والإثارة.
تميزت Split Second أيضا بإخراج بصري قوي مستوحى من برامج الواقع والسباقات التلفزيونية مع واجهات عرض أنيقة وتعليق صوتي حماسي يضيفان طابعا عرضيا يجعل كل سباق يبدو حدثا ضخما ضمن بطولة متلفزة وبفضل هذا الأسلوب استطاعت اللعبة أن تقدم تجربة سباق تجمع بين السرعة والاستراتيجية والفرجة البصرية في آن واحد مع إحساس دائم بأن كل جولة تمثل عرضا متكاملا لا مجرد سباق عابر.
كما قدمت اللعبة نظام تقدم يعتمد على سلسلة من التحديات والبطولات التي تتطلب إتقان استخدام Power Plays وليس فقط إنهاء السباق في المركز الأول مما شجع اللاعبين على إعادة المحاولات لاكتشاف أفضل نقاط التفجير وأكثر اللحظات تأثيرا وهو عنصر زاد من قيمة إعادة اللعب وأبرز الجانب التكتيكي في التجربة.
كما هو الحال مع Dead Space 2 تتوفر Split Second حاليا للشراء والتنزيل بسهولة على Xbox و Steam بينما يفتقر مالكو PS5 إلى وسيلة مباشرة لتجربتها بنسخة حديثة وهو ما يجعل إعادة إصدار محسنة خيارا منطقيا يتيح الاستفادة من دقة عرض أعلى ومعدل إطارات ثابت وتقنيات عرض حديثة تعيد إبراز تفاصيل التدمير والمؤثرات الديناميكية التي شكلت جوهر التجربة وجعلتها واحدة من أكثر ألعاب السباق فرادة في جيلها وقد يمنح ذلك فرصة لجمهور جديد لاكتشاف سباق يتجاوز مفهوم السرعة نحو عرض سينمائي تفاعلي متكامل.
Prince of Persia 2008 إعادة تصور بطابع مغامرات حديث

جاء Prince of Persia في عام 2008 بوصفه إعادة تشغيل للسلسلة الكلاسيكية من Ubisoft حيث تخلى عن الاستمرارية السابقة وقدم عالما جديدا وشخصيات مختلفة ضمن تجربة مغامرات أكثر خطية وتركيزا على السرد واعتمدت اللعبة أسلوبا يركز على الاستكشاف والمنصات والقتال الخفيف مع تقليل مستوى العقاب أثناء السقوط أو الأخطاء في القفز إذ أصبح من الصعب فعليا الموت أثناء التنقل بفضل نظام الحماية الذي يمنع السقوط القاتل ويعيد اللاعب إلى موضع آمن.
تميزت اللعبة بأسلوب بصري cel shaded منحها هوية فنية واضحة ومختلفة عن الواقعية القاتمة التي سادت كثيرا من عناوين ذلك الجيل وقد ساهم هذا التوجه في إبراز الألوان والتفاصيل بطريقة أقرب إلى لوحة فنية متحركة كما منح العالم طابعا خياليا يعزز من أجواء الأسطورة والفساد الذي ينتشر في الأراضي التي يستكشفها اللاعب.
أدى أداء Nolan North في دور Prince إلى منح الشخصية روحا خفيفة وحوارا حيويا قريبا من أبطال المغامرات الحديثة وهو ما جعل بعض اللاعبين يشعرون بتشابه في الإيقاع والأسلوب مع Uncharted من حيث التفاعل بين الشخصيات والحوار الساخر المتبادل خلال الرحلة وقد عزز وجود Elika كشخصية مرافقة دائمة هذا الطابع حيث لعبت دورا محوريا في القتال وحماية Prince من السقوط مما أضاف بعدا سرديا وتعاونيا داخل تجربة فردية.
رغم سهولة بعض عناصر اللعب فإن Prince of Persia 2008 قدم تصميما مترابطا للعالم يعتمد على تطهير مناطق تدريجيا وفتح مسارات جديدة مع تقدم القصة وهو ما خلق إحساسا بالتطور المستمر في البيئة نفسها كما اعتمد القتال على مواجهات فردية نسبيا ضد أعداء محددين داخل ساحات مغلقة مما منح الاشتباكات طابعا أقرب إلى المبارزات.
من ناحية التوافر يمكن تشغيل اللعبة على أجهزة Xbox عبر القرص فقط في حين يتمتع مستخدمو Steam بإمكانية الوصول الكامل إلى النسخة الرقمية بينما يفتقر مالكو PlayStation الحديثون إلى طريقة مباشرة لتجربتها بنسخة محسنة وإعادة إصدار Remaster قد تمنح Sony فرصة لإعادة تقديم هذا الفصل المختلف من السلسلة بدقة عرض أعلى وأداء مستقر وتحسينات بصرية تستفيد من العتاد الحديث مما يعيد تسليط الضوء على تجربة مغامرات فنية شكلت مرحلة انتقالية مهمة في تاريخ Prince of Persia.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
