كشفت دراسة حديثة من جامعة إلينوي الأمريكية عن أن نسبة محيط الخصر إلى الطول هو المؤشر الأقوى والدقيق للتنبؤ بمخاطر السكري، وأن 30.8% من المراهقين في الولايات المتحدة يعانون مقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني، محددة «السمنة المركزية» والجنس الذكري وصغر السن كأبرز العوامل التنبئية المستقلة للإصابة بالمرض.وأوضحت الدراسة، التي استندت إلى بيانات المسوحات الوطنية لفحص الصحة والتغذية وحللت حالات 1998 مراهقاً، أن نسبة محيط الخصر إلى الطول تعد المؤشر الأقوى والأكثر دقة للتنبؤ بمخاطر السكري مقارنة بمقاييس زيادة الوزن أو السمنة العامة.وأظهر التحليل متعدد المتغيرات أن خطر الإصابة يرتفع بشكل ملحوظ مع زيادة السمنة المركزية، في حين سجل الذكور والمراهقون في الفئات العمرية الأصغر احتمالية أكبر للإصابة بمقدمات السكري.ورصد الباحثون ارتباطات وثيقة بين احتمالات الإصابة وبين عوامل أخرى شملت إجمالي استهلاك السكر اليومي، وانخفاض مستوى الكوليسترول الجيد، وارتفاع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.وأكد فريق البحث بقيادة إريك بيبرا أوسي، من جامعة إلينوي في شيكاغو، أن هذه النتائج تستوجب دمج قياس نسبة محيط الخصر إلى الطول في الفحوص الروتينية للأطفال والمراهقين كأداة وقائية حاسمة.