اقتصاد / صحيفة الخليج

خبراء: وفرت معابر جوية آمنة للمغادرة

نقلت صحيفة «ساوث تشاينا مورننغ بوست»، عن خبير طيران، قوله إن أول رحلة ركاب عادت إلى هونغ كونغ من الشرق الأوسط الأربعاء، وسط تصاعد الصراع في المنطقة، بفضل ممرات آمنة في المجال الجوي لدولة ، مُسلطاً الضوء على تحديات التحليق فوق مناطق النزاع.
قال الكابتن ستيفن دومينيك تشيونغ، رئيس رابطة طياري الخطوط الجوية المحترفين في هونغ كونغ، يوم الخميس، إن الطيارين الذين يُقلعون من الشرق الأوسط قد يواجهون تشويشاً في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وإشارات خاطئة بالقرب من مناطق النزاع، بما في ذلك أوكرانيا.
وأضاف: «تمكنت رحلة طيران الإمارات EK380 من الإقلاع يوم الأربعاء لأن مراقبة الحركة الجوية التابعة لحكومة الإمارات أنشأت ممرات آمنة، ما يعني التوجه جنوباً فور الإقلاع».
وجاءت تصريحاته عقب وصول الرحلة قبيل الساعة العاشرة مساءً بقليل، لتكون أول رحلة تهبط بعد استئناف مطاري دبي عملياتهما «بشكل محدود» قبل ثلاثة أيام.
وأوضح تشيونغ أن الرحلات المتجهة إلى وجهات أوروبية ستمر عبر المملكة العربية ، بينما ستمر الرحلات المتجهة إلى آسيا عبر سلطنة عُمان. ستؤدي هذه المسارات إلى إطالة مدة الرحلات الجوية من 30 إلى 60 دقيقة، لكنها ستتيح للطائرات مغادرة المجال الجوي الإماراتي بأسرع وقت ممكن.
وأضاف: «يُعدّ التحليق فوق المجال الجوي الأفغاني وضعاً فريداً؛ إذ لا توجد مراقبة جوية في البلاد. كما أننا، عند التحليق فوق مناطق النزاع، نواجه بشكل متزايد تداخلاً في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وإشارات خاطئة».
وحذّر تشيونغ من أنه في حال دخول الطائرات عن طريق الخطأ إلى مجالات جوية مغلقة لإشارات مشوّشة أو تداخل - ما قد يجعلها تبدو وكأنها تدور في دوائر على تتبع الرحلات - فإن ذلك يُعرّضها لخطر الإصابة بصاروخ.
وأضاف، مع ذلك، أن الطائرات التجارية الحديثة مزودة بأنظمة ملاحة متعددة الطبقات قادرة على العمل مع إحداثيات أرضية أو بديلة، إلا أن هذا التعقيد زاد من صعوبة عمل الطيارين.
ووفقاً لتشيونغ، أصبحت «الطرق الجوية غير المرئية» في سماء تركيا وأفغانستان «مزدحمة للغاية»، حيث يتم تحويل العديد من الرحلات إلى هذه المسارات نظراً لعدم إمكانية استخدام المجال الجوي الروسي شمالاً ولا المجال الجوي الشرق أوسطي جنوباً في الوقت الراهن.
وقال إن مجرد عودة رحلة جوية واحدة إلى هونغ كونغ لا يعني بالضرورة استئناف حركة الطيران بين البلدين قريباً؛ إذ لا يزال من غير المؤكد مدة استمرار الحرب.
وأشار النائب عن قطاع التأمين، تشان بوي ليونغ، إلى أن وثائق التأمين على السفر تستثني الخسائر المرتبطة بالحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، بما في ذلك الأعمال العدائية من قبل أعداء أجانب، أو الحرب الأهلية، أو العدوان.
وأضاف: «لنفترض أن سائحاً عالقاً، نتيجة إلغاء رحلاته الجوية، أصيب بتسمم غذائي أثناء تناوله الطعام في الفندق الذي كان يقيم فيه، ما أدى إلى إصابته بالتهاب معوي حاد. ولأن هذا لا علاقة له بالحرب، يمكن تعويض نفقات علاجه في المستشفى ضمن وثيقة التأمين».
وحتى الأربعاء، تلقت إدارة الهجرة استفسارات من نحو 680 من سكان هونغ كونغ العالقين في الشرق الأوسط، يقيم نحو 90% منهم في الإمارات العربية المتحدة. غادر نحو مئة شخص المنطقة منذ ذلك الحين، بينما أفاد الباقون بأنهم بخير.
وصرح مصدر حكومي مطلع يوم الأربعاء بأن وزارة الداخلية ومكتب التجارة والاقتصاد في دبي يعملان على وضع تدابير لمساعدة سكان هونغ كونغ على العودة إلى ديارهم في أقرب وقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا