منوعات / صحيفة الخليج

موائد العشاء.. كرم وألفة في ليالي

مع انقضاء صلاة التراويح في ليالي شهر ، تبدأ ملامح عادة اجتماعية أصيلة في الظهور، إذ تتجه العائلات إلى التجمع حول مائدة العشاء في أجواء يغمرها الود والكرم، وتعتبر مثل هذه اللقاءات لم تعد مجرد وجبة، بل مناسبة سنوية ينتظرها الكبار والصغار لما تحمله من معاني الألفة والمحبة وتقوية الروابط الأسرية.
لهذه التجمعات فرصة للالتقاء بالأحبة وأفراد الأسرة، خاصة أن التجمعات الرمضانية لها طابع مختلف عن الشهور الأخرى ففيها تزيد اللقاءات العائلية، وتسهم هذه التجمعات في إدخال السرور إلى النفوس.
تقول أم محمد المازمي من الشارقة: «نجتمع أنا وأخواتي وأبناؤنا بعد صلاة التراويح مباشرة في بيت العائلة، وكل واحدة تحضر طبقاً من إعدادها، فتتنوع المائدة بين الأطباق الشعبية والحلويات الخفيفة والأصناف المتعددة والأهم ليس الطعام، بل الجلسة التي تملؤها الضحكات والذكريات. وتؤكد أن هذه العادة تُشعر أبناءها بقيمة وأهمية تجمع العائلة والتقارب الأسري الذي لابد أن نحافظ عليه. وتوضح أن هذه العادة السنوية تعزز صلة الرحم، وتجدد العلاقات التي قد تضعف بسبب مشاغل الحياة.
أما أم مكتوم الظنحاني، فتشير إلى أن التجمعات على العشاء تبدأ بعد صلاة التراويح، وتتميز بالديكور الرمضاني والإضاءات والفوانيس التي تزيد البهجة، بجانب ترتيب الجلسات الخارجية المريحة وطاولة البوفيه العامرة بالأطباق المتعددة والمشروبات الرمضانية، وهذه التفاصيل تضفى أجواء رمضانية جميلة لا تنسى.
تقول أم حمد من منطقة الرحمانية في الشارقة: «إن التجمعات على العشاء عادة سنوية جميلة تجمعنا في الشهر الفضيل حيث أنضم إلى جاراتي في أحد المنازل بعد صلاه التراويح ونتشارك في الأطباق المتنوعة، ونجلس نتشارك الأحاديث والمواضيع المختلفة، وتسهم مثل هذه التجمعات في التقارب والترابط الاجتماعي». وتبقى تجمعات العشاء في رمضان من العادات السنوية التي تضم أفراد العائلة والأصدقاء والجيران، وتواكب شهر المحبة والخير والألفة والتراحم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا