حضر الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد، الأمسية الرمضانية التي نظمتها جمعية الإمارات للتبرع بالدم تحت عنوان: «الخيمة الدبلوماسية 2»، وذلك في رحاب متحف زايد الوطني بأبوظبي، تزامناً مع إحياء «يوم زايد للعمل الإنساني»، وبحضور المستشار الدكتور علي أحمد الأنصاري، رئيس مجلس إدارة الجمعية.كما شهدت الفعالية، مساء أمس الأول، حضوراً واسعاً من المسؤولين والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، وممثلين من مختلف الأديان، ونخبة من القيادات الوطنية والشخصيات المجتمعية.وأكد المستشار الدكتور علي أحمد الأنصاري، في كلمته خلال الحفل، أن إحياء «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثل محطة وطنية متجددة، لاستحضار إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من العطاء نهجاً راسخاً، ومن الإنسانية رسالة خالدة، ومن كرامة الإنسان أولوية لا تقبل المساومة.وأكد أن دولة الإمارات جعلت من السلام خياراً استراتيجياً ثابتاً، وتؤمن بأن الحوار والحكمة هما السبيل الأمثل لتجاوز التحديات، مع تمسكها الراسخ بصون أمنها الوطني وحماية مكتسباتها بكل حزم ومسؤولية، في ظل القيادة الرشيدة التي عززت مكانة الدولة عالمياً في ميادين العمل الإنساني والإغاثي والتنمية المستدامة.وعقب ذلك، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان: «إرث زايد الخير» استعرض مسيرة الإمارات الإنسانية على مدى عقود، وكيف أصبح اسم الدولة مرادفاً للعطاء ومد يد العون للشعوب في مختلف أنحاء العالم.وفي ختام الأمسية، كرم المستشار الدكتور علي أحمد الأنصاري الدكتور مغير خميس الخييلي، تقديراً لدعمه المتواصل للعمل المجتمعي والإنساني، كما قاما بتكريم عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة لأنشطة الجمعية.(وام)