الشارقة: محمود الكومي أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، أن دولة الإمارات، رغم حرصها الدائم على السلام والاستقرار، تمتلك العزيمة والجاهزية الكاملة للذود عن حياض الوطن وحماية كل من يقيم على أرضها، مشدداً على أن الدولة لم تكن يوماً طرفاً معتدياً، بل مارست أقصى درجات ضبط النفس والجهود الدبلوماسية، لتجنيب المنطقة ويلات الحروب. جاء ذلك خلال حوار مع برنامج «بودكاست مرايا» التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون مع الإعلامية منى الرئيسي، رئيس تحرير أخبار الدار في الهيئة، بثت مقتطفات منه، أمس، على وسائل التواصل الاجتماعي. عكست تصريحات أنور قرقاش، الموقف الإماراتي الثابت تجاه التحديات الراهنة، وأوضح أن الهجمات التي تعرضت لها الدولة مؤخراً والتي تجاوزت الألف هجوم في غضون أيام قليلة، تعد سابقة غير مسبوقة، حتى في المعايير العسكرية، مؤكداً أن هذه التطورات لن تنال من إرادة الدولة. وقال قرقاش: «لم نتوقع يوماً أن تشن إيران مثل هذه الحرب العدوانية علينا، لكننا كنا، وسنظل، مستعدين لحماية الوطن ومنجزاته»، مضيفاً: «لسنا دولة حرب، لكن حتى لو كنا كذلك، فإن ما تعرضنا له هو أمر غير مسبوق». وشدد المستشار الدبلوماسي على أن دولة الإمارات لم تدعم الحرب القائمة، بل وقفت موقفاً صادقاً وواضحاً ضدها، وبذلت كافة الجهود الممكنة عبر قنواتها الدبلوماسية لمحاولة منع اندلاعها، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدولة ليست طرفاً معتدياً، بل هي طرف يدافع عن سيادته وأمنه. وفي سياق تعليقه على المشهد الإقليمي، أشار قرقاش إلى أن إيران تجد نفسها اليوم في حالة عزلة دولية، وتواجه واقعاً عسكرياً صعباً يصعب عليها مجاراته. وبين أن دولة الإمارات ستتجاوز هذه المحنة بمزيد من القوة، والصلابة، والعزم. وأكد التزام الدولة بحماية مكتسباتها الوطنية وتوفير الأمان للمواطنين والمقيمين على هذه «الأرض الطيبة»، مشدداً على أن الإمارات ستخرج من هذه التحديات أكثر قوة وتماسكاً. وجه الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، التحية إلى أفراد القوات المسلحة وأبطال الدفاع الجوي والقوات، على الأداء البطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها. وقال قرقاش عبر منصة «إكس»: «تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية.. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.. بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة».