أعلنت هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – أوقاف أبوظبي، توقيع مذكرة تفاهم مع «مجموعة لولو»، لتطوير مشاريع تجارية متنوعة بقيمة إجمالية تصل إلى 100 مليون درهم إماراتي، وذلك في إطار تعزيز منظومة الوقف المستدام وتعظيم العوائد الاستثمارية للأصول الوقفية.
ووقّع المذكرة أشرف علي موسليام المدير التنفيذي لمجموعة لولو، وفهد عبدالقادر القاسم، المدير العام لهيئة الأوقاف، بحضور يوسف علي موسليام رئيس مجلس إدارة «مجموعة لولو» وعبدالحميد محمد سعيد، رئيس الهيئة والدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني.
وبموجب المذكّرة المُوقّعة، ستقوم «أوقاف أبوظبي» بتوفير الأراضي اللازمة لإقامة المشاريع، فيما تتولى «مجموعة لولو» تطوير وتنفيذ مشاريع تجارية متنوعة على هذه الأراضي، بما يسهم في تحقيق عوائد مستدامة تدعم أهداف الهيئة في تنمية الأصول الوقفية وتعزيز أثرها الاجتماعي والاقتصادي طويل الأمد.
وتندرج هذه الخطوة ضمن التوجه الاستراتيجي الأوسع للهيئة نحو بناء شراكات نوعية مع القطاع الخاص، تقوم على توظيف الخبرات الاستثمارية والتشغيلية لتعظيم القيمة المضافة للأصول الوقفية.
وقال فهد القاسم: «تجسّد هذه الاتفاقية نموذجاً متقدماً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث نوظف الأصول الوقفية ضمن إطار استثماري مستدام يعزز من كفاءتها ويضاعف أثرها التنموي. ونعمل من خلال هذه المشاريع على بناء منظومة وقفية أكثر نضجاً واستدامة، تواكب التوجهات الاقتصادية للإمارة وتدعم مستهدفات التنمية الشاملة».
وأضاف: «إن توفير الأراضي الوقفية لتطوير مشاريع تجارية ذات جدوى اقتصادية عالية يعكس نهج الهيئة في تحويل الوقف إلى رافعة تنموية مستدامة».
من جانبه، أكد يوسف علي، أهمية هذه الشراكة كونها تعكس التزام القطاع الخاص بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن تطوير مشاريع تجارية على أراضٍ وقفية يمثّل نموذجاً متقدماً للاستثمار المسؤول الذي يجمع بين الجدوى الاقتصادية وتحقيق قيمة مجتمعية طويلة الأمد.
وأوضح أن المشاريع المُزمع تطويرها ستلتزم بأعلى معايير الجودة والكفاءة التشغيلية، بما يعزز من قدرتها على تحقيق عوائد مستقرة ومستدامة تسهم في دعم أهداف الوقف وتعزيز مساهمته في التنمية الاجتماعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
