نظّمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، أمسيةً رمضانيةً بعنوان «وقف الإمارات»، وذلك في مجلس أم غافة بمنطقة العين، حضرها الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، وعددٌ من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأعيان المنطقة وأهل الحي.تأتي هذه الأمسية لتسليط الضوء على مبادرة «وقف الإمارات» التي أطلقتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وإبراز أثرها المجتمعي ودورها في تعزيز التكافل وترسيخ دعائم التنمية الوطنية المستدامة.وتناولت أربعة محاور رئيسة، تضمنت، وقف الإمارات: قُربةٌ دينية ورؤيةٌ اقتصادية ومبادرةٌ مجتمعية، وأثر الوقف في تحسين جودة حياة الأفراد وتعزيز التكافل الاجتماعي، والوقف والتنمية الوطنية المستدامة، ثم أدوار الأفراد والمؤسسات في دعم المبادرات الوقفية.شارك في الأمسية الدكتور أحمد علي الكعبي، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حيث أجاب عن تساؤلاتٍ محورية، من أبرزها: كيف يُحوّل «وقف الإمارات» العبادة من أجرٍ يختص به الفرد إلى تنميةٍ يحتفي بها المجتمع، ليكون الوقفُ صِلةً ممتدةً في حياة الناس؟ وكيف تضمن المبادرة استدامة «جودة الحياة» كحقٍ شرعي ومكتسبٍ وطني للأجيال القادمة؟فيما قدم الدكتور محمد سليمان البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع الوقف والزكاة، مداخلةً عن دور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في مجالات الوقف وتنميته.