الشارقة: «الخليج»تؤكد أم علياء، مواليد 1999، أن رمضان عندها ليس موسماً عادياً، بل «ذاكرة لها طقوس»، أولها لَمّة البيت بعد الإفطار، وأجواء الضحك، والتعليقات، والنقاش الذي يستمر حتى موعد السحور.وتستحضر أم علياء مسلسل «بنات الثانوية» (2011) كأحد الأعمال التي علّقت في بالها من سنين، لأنه دخل عالم المراهقات بشكل قريب من الواقع، ورصد علاقات الصديقات ومشاكل المدرسة والبيت وتغيّرات هذه المرحلة الحساسة بإيقاع اجتماعي شدّ كثيراً من المتابعين.ومن الأعمال التي تصفها ب«البيتوتية» مسلسل «أم البنات» (2009)، وتقول إنه من المسلسلات التي كان يتابَع مع الأهل، لأنه يركز على أم وبناتها وتفاصيلهن اليومية، ويقدّم دراما عائلية خليجية من قلب البيوت: اختلافات، مسؤوليات، ومواقف تفتح باب «السوالف» بعد الحلقة. أما على مستوى البرامج، فتذكر «خواطر» الذي بدأ عرضه في رمضان 2005، وتعتبره «جرعة هدوء» وسط زحمة المسلسلات، لأنه يقدّم فكرة قصيرة ورسالة واضحة وبأسلوب قريب من الناس، وكان يجعلها، مثل غيرها، تتوقف وتفكر: «ما الذي أقدر أن أغيّره؟ حتى لو شي بسيط».وتختم قائمتها ببرنامج «لو كان بيننا» (2009)، الذي كان يطرح سؤالاً مباشراً عن السلوك اليومي وكيف يمكن أن نتصرّف بشكل أفضل لو استحضرنا القيم في تفاصيل حياتنا، وتقول إن كثيراً من حلقاته كانت تتحول لنقاش عائلي بعد الإفطار.