اعلنت وزارة الثقافة المصرية بدء الدراسات اللازمة لإنشاء أول منصة رقمية موحدة لمتاحف رموز الدولة المصرية، تعتمد على المحتوى الرقمي العصري، وتسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية، خاصة لدى الأجيال الجديدة.وقالت الوزارة إن المنصة الجديدة سوف تشمل تقديم محتوى رقمي حديث يواكب تطورات العصر، من خلال إنتاج فيديوهات قصيرة، وتنظيم جولات افتراضية داخل المتاحف، وتقديم قصص تفاعلية تحكي مسيرة الرموز الوطنية، إلى جانب توظيف وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جيلي «زد» و«ألفا»، مشيرة إلى أن الخطة الجديدة تتضمن محوراً للبرامج التعليمية والتوعوية، عبر تنظيم رحلات منتظمة لطلاب المدارس والجامعات إلى المتاحف، وإعداد برامج تثقيفية مبسطة للطلاب، وربط الزيارة الميدانية بمحتوى رقمي تفاعلي قبل وبعد الزيارة، بما يعزز التجربة التعليمية.وتستهدف وزارة الثقافة المصرية من المنصة الجديدة الترويج لزيارة المتاحف، وإدراجها ضمن البرامج السياحية والثقافية، إلى جانب تنفيذ حملات تسويق رقمي للتعريف بالتراث والرموز الوطنية المصرية، عبر تقديم محتوى متكامل للهوية الوطنية، يعمل على توثيق مسيرة رموز الدولة المصرية في مجالات السياسة والثقافة والفنون والفكر، مع تقديم هذا المحتوى بلغة مبسطة وجاذبة، تحافظ في الوقت نفسه على الدقة التاريخية.وتعتمد الخطة على تعزيز الشراكات والتكامل المؤسسي، عبر التعاون مع وزارة التربية والتعليم، ووزارة السياحة، وشركات القطاع الخاص، بما يدعم إنتاج محتوى رقمي ثقافي عالي الجودة.