طور باحثون أمريكيون من جامعة تكساس، مادة هجينة، أطلقوا عليها اسم «الرغوة الفائقة»، قادرة على امتصاص الصدمات بمقدار عشرة أضعاف ما تمتصه الحشوات التقليدية.وقال د. محمد ناراغي، مدير مختبر المواد ذات البنية النانوية في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذه المادة تعتمد على دمج الرغوة التقليدية مع أعمدة بلاستيكية مرنة مطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثية داخلها، تعرف بالدعامات، لتشكيل هيكل داخلي متين يعزز مقاومتها للضغط والصدمات.وتابع: «يقوم هذا النهج بتحويل مادة شائعة وغير مكلفة إلى مركب قابل للضبط مصمم لتحمل أقوى بكثير، مع الحفاظ على وزنه الخفيف»وأضاف: «الرغوة التقليدية تعاني هياكل عشوائية تحد من كفاءة امتصاص الطاقة، بينما توفر الدعامات الداخلية المدمجة توزيعاً أفضل للقوى، ما يسمح بامتصاص أكبر للطاقة».وأشار إلى أن الرغوة الهجينة يمكن أن تحسن معدات الحماية، مثل الخوذ والوسائد المقاومة للانفجار، كما يمكن تكييفها في الخوذ الرياضية، والمركبات، وحتى المنتجات اليومية مثل المراتب والوسائد، مع إمكانية ضبط صلابتها ومرونتها وفق الحاجة. لذلك يأمل الباحثون أن يسهم هذا الابتكار في تعزيز السلامة الشخصية، وتحسين حماية الركاب.