الشارقة: اليازية الكتبيمازال تجمع أفراد العائلة حول التلفزيون حاضراً في ذاكرة أم مطر، وتقول إن رمضان عندها لا ينفصل عن طقس مشاهدة البرامج والمسلسلات، وتعليقات الأهل، ونقاشات السهرة اللي تمتد حتى السحور. وأول مسلسل يخطر في بالها هو العمل الكوميدي الإماراتي «حاير طاير» بقي حاضراً لسنوات بطرح اجتماعي خفيف يمس تفاصيل الناس اليومية بروح قريبة من الشارع والبيت.وبنفس الحنين تذكر أم مطر «سوالف طفاش» (2009)، وتصفه بأنه من الأعمال الكوميدية ذات الطابع تراثي الخليجي، خاصة أن أحداثه مبنية على مواقف وشخصيات موجود في الواقع.وتقول: «باب الحارة – الجزء الأول» الذي عرض في عام 2006 كان من أكثر المسلسلات التي جذبتها، لأنه يعيد تصوير حياة الحارة الدمشقية وقيمها وعاداتها وصراعاتها، فصار عملاً راسخاً في ذاكرة المشاهد العربي. ولا تكتمل قائمتها بدون «عجيب غريب» الذي بدأ عرضه في 2009، وتراه من الأعمال اللي كانت تمنح المشاهد مساحة من الكوميديا. وتوضح أم مطر أن بعض الأعمال الدرامية كانت سبباً في تجمع العائلة على مدار الشهر الفضيل.