بيروت: هيام السيد
يجمع مسلسل «لوبي الغرام» المعروض ضمن سباق دراما رمضان، طاقماً فنياً عربياً من لبنان وسوريا، وهو من إخراج جو بو عيد، وسيناريو وحوار منى فوزي وجيمي بو عبد وإنتاج شركة «إيغل فيلمز». وما يميز العمل، إلى جانب قصته، أنه يجمع لأول مرة بين معتصم النهار وباميلا الكيك في عمل مشترك مع نخبة من ممثلي الدراما السورية واللبنانية، أبرزهم جيسي عبده، ريان الحركة، ميا سعيد، فايز قزق، يارا صبري، أيمن عبد السلام، جرجس بشارة، جنيد زين الدين، نورا رحال، تاتيانا مرعب وآخرون. عن المسلسل ودورها فيه، تتحدث ريان الحركة في الحوار التالي.
* العمل كوميدي، فكيف تصفين أول تجربة لكِ في الكوميديا؟
- نعم، العمل كوميدي ودوري فيه كوميدي أيضاً. أنا سعيدة جداً لأنني أقدّم دوراً بعيداً كل البعد عما قدمته سابقاً، حيث كانت معظم أدواري درامية بحتة وتميل إلى الكآبة.
* ما هي الإضافة التي يقدمها لكِ دورك؟
- في كل شخصية يستطيع الممثل إبراز قدرات وأدوات تمثيلية جديدة لم يره الجمهور بها سابقاً. لا شك في أن دوري في «لوبي الغرام» يفتح أمامي آفاقاً جديدة.
* ابتعدتِ العام الماضي عن موسم رمضان، كيف تصفين العودة هذه السنة؟
- في العام الماضي لم أطلّ في رمضان لأنني كنت مشغولة بتصوير مسلسل «خطيئة أخيرة»، وكان لديّ الكثير من الأسفار والالتزامات. برأيي، العمل خارج رمضان قد يحقق انتشاراً واسعاً، ولكن الفرق يكمن في أن الجمهور في رمضان يتحضر ويخصص وقته لمشاهدة الدراما، ويكون هناك تسليط الأضواء على المسلسلات أكثر من باقي فترات السنة. ومع ذلك، بالنسبة لي، أي مسلسل أشارك فيه خارج رمضان إذا نجح فسيتابعه الناس ويتحدثون عنه، والدليل أن الجمهور يعاود مشاهدة مسلسل «خطيئة أخيرة» عند إعادة عرضه.
* حتى الآن تجربتك محصورة بالإنتاج اللبناني، هل تتمنين خوض تجارب مع شركات أخرى؟
- أعمل مع «إيغل فيلمز»، وهي بالنسبة لي ليست مجرد شركة إنتاج لبنانية بل عربية أيضاً، كما تعاونتُ سابقاً مع «إم بي سي». العروض متوفرة دائماً، ولكنني أختار الذي يناسبني أكثر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
