عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أكاديميون: القيادة في حاضرة بين شعبها وقريبة من مجتمعها

أكد أكاديميون في جامعة أن كلمة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حملت الكثير من المضامين عن الثوابت الوطنية للدولة، وتشمل صون سيادتها من كل مصادر التهديد، وحماية مصالحها بكل الوسائل اللازمة، وردع أدوات الاعتداء الخارجي، وقهر أطماع القوى المعادية.

وأشاروا إلى أن الكلمة اكتسبت مكانة خاصة في الوعي الوطني، لأنها لا تأتي منفصلة عن الفعل، بل تعبّر عنه وتواكبه، وهي رسالة طمأنينة لأبناء شعب دولة الإمارات وللمقيمين والزوار حملت إشادة بمواقفهم المشرفة ولحمة التماسك المجتمعي في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة. مؤكدين أن الإنسان في رعاية كنف الدولة في جميع الأحوال وأن مصالح الناس المتنوعة على قمة أولويات الحكومة.

قوة وطنية

أكد الدكتور علي أحمد الغفلي، وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن صاحب السموّ رئيس الدولة يؤكد في كلمته الملهمة على الثوابت الوطنية لدولة الإمارات، والمتمثلة في العمل الدؤوب على صون سيادة الدولة من كل مصادر التهديد، وحماية مصالحها بكل الوسائل اللازمة، وردع أدوات الاعتداء الخارجي، وقهر أطماع القوى المعادية.

ويضيف أن كلمة صاحب السموّ، رئيس الدولة، جسدت القناعات الوطنية التي يؤمن بها شعب دولة الإمارات ويعيش تجلياتها أهلها من المواطنين والمقيمين، ويلمسها كذلك الزائرون والسياح. فدولة الإمارات وطنية راسخة، تمتلك كل أسباب القوة الوطنية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، وتنعم بالأمن، وتصنع السلام، وترعى التنمية، وتحقق المنجزات، وتلهم البشرية.

ويؤكد الدكتور الغفلي مقومات اليقين الذي استقر في نفوس الإماراتيين، أهمها حقيقة أن الإنسان في رعاية كنف الدولة في جميع الأحوال، ومصالح الناس المتنوعة على قمة أولويات الحكومة. كما تضع مؤسسات الدولة أمن المواطنين والمقيمين وتحقيق الرفاه في كل جوانب حياتهم الغاية الأسمى في بناء الاستراتيجيات ورسم السياسات وتنفيذ المبادرات.

ويرى أنه بفضل رؤية القيادة الحكيمة ومجهوداتها السديدة، فإن دولة الإمارات منبع خير لشعبها والمقيمين على أرضها، ومصدر عطاء إنساني ودعم تنموي.

نهج قيادي

وقال الدكتور عمر أبو الريش المنصوري، الأستاذ المساعد في كلية القانون: في الدول الراسخة، لا تُقاس الرسائل القيادية ببلاغتها فقط، بل بما تحمله من مصداقية وما يواكبها من فعل وفي دولة الإمارات ترسّخت هذه المعادلة عبر نهج قيادي جعل من الكلمة امتداداً للموقف، ومن الرسالة تعبيراً عن رؤية دولة وثقة مجتمع.

وأضاف: سيدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لطالما عبّر عن هذا النهج بوضوح حين أشار إلى أن الصعاب هي التي تصقل المعادن. وفي رسالته الأخيرة خلال زيارته للمصابين جراء هذا الاعتداء الغاشم في المستشفى، على خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، جاءت كلمات سموّه لتؤكد مرة أخرى طبيعة الرسائل التي اعتاد المواطن والمقيم في دولة الإمارات أن يتلقاها من قيادته، رسائل تطمئن المجتمع وتعزز تماسكه في اللحظات الدقيقة.

وقال: لذلك اكتسبت كلماته مكانة خاصة في الوعي الوطني، لأنها لا تأتي منفصلة عن الفعل، بل تعبّر عنه وتواكبه. فمن عبارته إلى جنوده الأبطال «تردون الخبر الطيب» في مخاطبته أبناء القوات المسلحة الشجعان، إلى «لا تشلّون هم» خلال جائحة «»، وصولاً إلى كلمته اليوم «الإمارات قدوة، لكن جلدها غليظ ولحمها مرّ»، يتجلى نهج قيادي متسق يجمع بين وضوح الرسالة وعمق معناها والثقة التي تستمدها من سجل طويل من العمل والإنجاز.

ولفت الى أنه في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، تؤكد الرسالة أن الإمارات، بما تمثله من نموذج للتنمية والانفتاح والتعايش، تمتلك في الوقت ذاته صلابة الدولة الواثقة بسيادتها وقدرتها على حماية أرضها وصون أمن مجتمعها، مواطنين ومقيمين على حد سواء وقد تجلّت هذه الرسالة في الموقف قبل الكلمة، فزيارة سموّه للمصابين في المستشفى واطمئنانه عليهم، وحضوره بين الناس في «دبي مول» خلال لحظة التوتر، حملت دلالة قيادية واضحة مفادها أن القيادة في دولة الإمارات تبقى حاضرة بين شعبها، قريبة من مجتمعها، ومطمئنة له بالفعل قبل الخطاب.

وهكذا تؤكد قيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد مرة بعد مرة، أن الكلمة حين تصدر عن قيادة رسّخت مصداقيتها ومكانتها في قلوب أبناء الوطن وكل من يعيش على أرضه، تتحول إلى مصدر طمأنينة وثقة.

أكثر ثقة

وقال الدكتور علي الأحبابي، مدير مركز الجامعة للسياسة العامة والقيادة أن رسالة صاحب السموّ، رئيس الدولة، حفظه الله، طمأنينة لأبناء شعب دولة الإمارات وللمقيمين والزوار مثلت مواقفهم المشرفة لحمة التماسك المجتمعي أثناء الأوقات الصعبة.

وتضمنت الإشادة الكبيرة بقدرات المؤسسة العسكرية الإماراتية والتي سطرت أجمل معاني الذود عن حمى الوطن والدفاع عنه بكل احترافية واقتدار في وجه الهجمات التي زادت من إصرار الإمارات والإماراتيين على الثبات والالتفاف حول القيادة التي نثق بأنها سوف تخرج دولة الإمارات من هذه الأزمة أقوى وأكثر ثقةً بالمضي قدماً نحو المستقبل بخطى ثابته. وأكد في كلمته وحدة الدولة وقدرتها العالية على التعامل مع الظروف الصعبة بجاهزية مؤسسية عالية وفاعلية مؤثرة تعكس قدرة الدولة على الصمود.

رسائل عميقة

ويرى الدكتور سيف المحروقي، أن صاحب السموّ رئيس الدولة، عكس في تعليقه على الأحداث الجارية وما تتعرض له دولة الإمارات ودول المنطقة من اعتداء غاشم مجموعة من الرسائل العميقة والدلالات السياسية والإنسانية التي تجسد رؤية قيادية واعية بطبيعة المرحلة وتحدياتها. فقد اتسمت كلمة سموّه بالوضوح والحكمة، إذ وجّه حديثه في المقام الأول إلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها، مؤكداً أن صون أمنهم واستقرارهم أولوية وطنية والتزام راسخاً تتكفل به الدولة ومؤسساتها المختلفة.

وأضاف: كما حملت كلمته رسالة طمأنة للمجتمع الإماراتي مفادها بأن القوات المسلحة وسائر الأجهزة الأمنية تعمل بكفاءة عالية وجهوزية تامة للتصدي لأي تهديد يستهدف أمن الوطن واستقراره. وفي الوقت ذاته، تضمنت تثميناً واضحاً للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة والجهات المعنية في أداء واجباتها الوطنية خلال هذه المرحلة، بما يعكس مستوى عالياً من المهنية والمسؤولية.

وأشار الدكتور المحروقي، الى أن الكلمة من جانب آخر، حملت رسالة حازمة مفادها أن دولة الإمارات، على الرغم من أنها مغرية وجميلة وقدوة، ولكنها قادرة على حماية سيادتها والدفاع عن شعبها والمقيمين على أرضها بكل حزم. وستظل نموذجاً للاستقرار وواحة للأمن والسلام والطمأنينة في محيطها الإقليمي والعالمي.

اتحاد الإعلاميين العرب يدعو إلى التحقق من مصادر المعلومات

دعا اتحاد الإعلاميين العرب، عضو الأمم المتحدة، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والتحقق الدقيق من مصادر المعلومات قبل تداولها أو البناء عليها خاصة في ظل الظروف الراهنة.

وحذر من مخاطر المعلومات المغلوطة والشائعات المضللة والأخبار الكاذبة التي باتت أدوات تستخدمها جهات تسعى إلى بث الفتنة وتكدير السلم المجتمعي وزعزعة الاستقرار.

وقال الاتحاد في بيان أصدره أمس، إننا نعيش في عصر تتسارع فيه وتيرة تدفق الأخبار والمعلومات، ما يفرض علينا جميعاً مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه ما نستهلكه وننشره.

وحذر الاتحاد من الانسياق خلف ما يُعرف ب«اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية» التي تعمل على نشر الأكاذيب وتشويه الحقائق، منوهاً بأن هذه اللجان لا تمثل إلا أجندات خاصة تهدف إلى إثارة البلبلة والمساس بالوحدة الوطنية. مؤكداً أهمية استقاء الحقائق والمعلومات من القنوات الشرعية والمؤسسات الحكومية الرسمية التي تلتزم بالمهنية والمصداقية في نقل الخبر.

كما حذر اتحاد الإعلاميين العرب من عدم الاستهانة من نشر المعلومات الخاطئة والمضللة، مشدداً على أن الواجب الوطني والأخلاقي يقع على عاتق كل فرد.

وثمّن الدكتور أحمد نور رئيس الاتحاد، في هذا السياق، الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تتعامل بأعلى مستوى من الحرفية الإعلامية والمهارة التقنية المعلوماتية، للحفاظ عن أمنها ومواطنيها والمقيمين فيها، منوهاً بأن التزام الإمارات الثابت بحماية مجتمعها من أي تهديدات، سواء كانت داخلية أو خارجية، هو مثال يحتذى به في المنطقة والعالم، ويعكس رؤية قيادتها الحكيمة في صون المكتسبات الوطنية وضمان رفاهية الجميع. (وام)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا