عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مقيمون لرئيس الدولة: نقف خلفكم ونثق بقيادتكم

وجه عدد من المقيمين في دولة رسائل تقدير وامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدين أن كلمات سموه التي خاطب بها المقيمين عكست نهجاً إنسانياً أصيلاً يعكس طبيعة العلاقة التي تربط القيادة بكل من يعيش على أرض الدولة.
وأكدوا أن رسالتهم إلى سموه واضحة وصادقة، مفادها أنهم لا يرون أي قصور في ما تقدمه الدولة، بل يلمسون يومياً استمرار الاستقرار وتكامل الخدمات، مشددين على أنهم يقفون بكل تقدير ووفاء خلف القيادة الإماراتية ويثقون في حكمتها وقدرتها على حماية الجميع.
قال محمد عصام عطية، مصري: «إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حملت معاني إنسانية كبيرة، لكنها في الوقت ذاته تعبر عن تواضع قيادة اعتادت أن تتحمل مسؤولياتها بكل شجاعة، وإن المقيمين في الدولة لا يشعرون بأي قصور في الخدمات أو في مستوى الأمان، بل على العكس تماماً، فالحياة تسير بصورة طبيعية، والمؤسسات تعمل بكفاءة، والخدمات الصحية والتعليمية والاتصالات متوفرة دون أي انقطاع».
وأضاف: جميعنا يتابع هذه المرحلة بإحساس عميق بالامتنان للدولة التي احتضنتنا ومنحتنا فرصة العمل والاستقرار، والمقيمون يعتبرون أنفسهم جزءاً من هذا المجتمع، ويقفون بكل صدق خلف القيادة الإماراتية، ليس بدافع الواجب فقط، بل بدافع الوفاء لما قدمته لهم الإمارات من أمن واستقرار واحترام، إن كلمات القيادة تعزز شعور الجميع بأنهم يعيشون في دولة تحترم الإنسان وتضع أمنه وكرامته في مقدمة أولوياتها.

لغة قريبة


قالت دانية بسام الوديان، من الأردن: «إن ما يميز دولة الإمارات هو أن القيادة تتحدث دائماً بلغة قريبة من الناس، وهو ما ظهر بوضوح في كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، عن المقيمين باعتبارهم «أهلنا وضيوفنا»، ندرك تماماً حجم الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على الاستقرار في منطقة تشهد تحديات كبيرة، ومع ذلك فإن الحياة في الإمارات ما زالت نموذجاً للتنظيم والاستمرارية، المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة تعمل بصورة طبيعية، والخدمات الرقمية والاتصالات والبنية التحتية مستمرة بكفاءة عالية، وهو ما يعكس قدرة الدولة على إدارة الأزمات بثقة واحترافية. وتابعت: نشعر بالفخر لوجودنا في دولة تحترم الجميع وتتعامل معهم كشركاء في التنمية، ووقوفنا خلف القيادة الإماراتية هو موقف نابع من تقدير حقيقي لما تقدمه الدولة من استقرار وفرص حياة كريمة لكل من يعيش على أرضها.

الصدق والإنسانية


أكد عبدالله الرفاعي، من ، أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حملت قدراً كبيراً من الصدق والإنسانية، وهو ما جعلها مؤثرة في نفوس المقيمين الذين يعيشون في هذا البلد منذ سنوات، ندرك تماماً أن القيادة الإماراتية تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة تمر بتحديات عديدة، ومع ذلك فإن الحياة في الإمارات ما زالت تسير بصورة طبيعية دون أي اضطراب.


وأضاف: حجم العمل الذي تقوم به مؤسسات الدولة لاستمرار الخدمات يظهر بوضوح في عدم انقطاعها، ولا نرى أي تقصير من الحكومة، بل نشعر بأن الدولة تحرص على توفير أفضل بيئة ممكنة للحياة والعمل. كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عززت مشاعر الامتنان لدى المقيمين، وجعلتهم يؤكدون دعمهم الكامل لدولة الإمارات وقيادتها، تقديراً لما تقدمه من أمن واستقرار وفرص حياة كريمة للجميع.

نموذج فريد


قال طاهر منجي امطير، من : إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في إدارة الحياة اليومية حتى في أصعب الظروف، إذ تستمر الخدمات والمؤسسات في أداء دورها بكفاءة عالية دون أن يشعر الناس بأي اضطراب في حياتهم، إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس روح القيادة التي تضع الإنسان في مقدمة اهتماماتها، سواء كان مواطناً أو مقيماً.
وأكد أن المقيمين يشعرون بامتنان كبير لهذه الدولة التي وفرت لهم بيئة عمل متقدمة وفرصاً حقيقية للتطور والنجاح، فضلاً عن الأمن والاستقرار اللذين يعتبران من أهم مقومات الحياة، وأن المقيمين يتابعون ما يجري في المنطقة، لكنهم يدركون أن الإمارات تمتلك رؤية واضحة وإدارة حكيمة قادرة على حماية المجتمع واستمرار التنمية، وأن الجميع يقف بكل تقدير واحترام خلف القيادة الإماراتية، ويثقون في قدرتها على حماية الجميع والحفاظ على استقرار الدولة.

كلمات مؤثرة


أما سهير صالح قدورة، من لبنان، قالت: إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تركت أثراً كبيراً في نفوس المقيمين، لأنها تعكس روح القائد الذي يحرص على طمأنة كل من يعيش على أرض الإمارات، كما أن حديث سموه عن المقيمين باعتبارهم جزءاً من المجتمع يؤكد عمق العلاقة التي بنتها الدولة مع ملايين الأشخاص الذين اختاروا الإمارات مكاناً للعيش والعمل.
وأضافت: إن المقيمين لا يشعرون بأي تقصير في الخدمات أو في مستوى الأمان، بل إن الحياة اليومية تسير بصورة طبيعية، والمؤسسات الحكومية والخاصة تعمل بكفاءة عالية، وهو ما يعكس قوة البنية المؤسسية للدولة، فخورون عندما استمعنا إلى كلمات سموه، لأنها تعبر عن قيادة تحمل هم الجميع دون استثناء، ونبادل هذه الثقة بالوقوف خلف دولة الإمارات وقيادتها، ونؤمن بأن الاستقرار الذي تعيشه الدولة هو رؤية حكيمة وإدارة مسؤولة تضع أمن الإنسان وكرامته في مقدمة أولوياتها.

دعم صادق


قال أحمد محسن، من : «تجسد الرسائل التي حملها حديث صاحب السمو رئيس الدولة، قدراً كبيراً من الإنسانية والاهتمام بكل من يعيش على أرض الدولة، وهو ما ترك أثراً واضحاً في نفوس المقيمين، إن هذه الكلمات تعكس روح المسؤولية التي تتعامل بها القيادة مع المجتمع، فيشعر الجميع بأنهم جزء من منظومة واحدة يسودها الاحترام والتقدير المتبادل.
وتابع: نتلمس حجم الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستمرار الخدمات في مختلف القطاعات، ما يعكس قوة المؤسسات وقدرتها على إدارة مختلف الظروف بكفاءة، إن هذا الواقع يعزز ثقة المقيمين في الدولة ويجعلهم أكثر تمسكاً بدعمها والوقوف خلف جهودها في الحفاظ على استقرار المجتمع، نعرب عن امتناننا للإمارات التي وفرت الآمنة وفرص حياة كريمة، ما يجعل دعمنا للدولة وقيادتها موقفاً صادقاً نابعاً من التقدير والوفاء.

صورة حقيقية


من جانبه، أكد منسير رحمان، من الهند، أن الحياة في الإمارات تسير بصورة طبيعية ومنظمة، مشيراً إلى أن المقيمين يلمسون يومياً مستوى عالياً من الخدمات في مختلف القطاعات، وقال: «إن أي أخبار تتعلق بمحاولات استهداف الدولة أو الإساءة إليها تثير استياءً واسعاً بيننا إذ ندرك قيمة الاستقرار الذي نعيشه».
وأضاف: حريصون على نقل صورة حقيقية لأسرنا في أوطاننا عن الحياة في الإمارات، إذ نؤكد لهم أن الأوضاع مستقرة وأن الخدمات مستمرة دون انقطاع، الأمر الذي يعزز الثقة ويطمئن ذوينا، ونشدد على رفضنا القاطع لأي حملات أو معلومات مغلوطة قد تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتستهدف تشويه صورة الدولة، إن احترام القوانين والالتزام بالنظام من الأمور التي نحرص عليها في الدولة، لأننا ندرك أن الحفاظ على استقرار المجتمع مسؤولية مشتركة بين جميع من يعيشون على أرض الإمارات.

منظومة متكاملة


أكدت نورة محمد البياع، من فلسطين، أن شعور الأمان الذي يعيشه المقيمون في الإمارات لا يمكن وصفه بسهولة، لأن الدولة استطاعت خلال سنوات طويلة أن تبني منظومة متكاملة من الاستقرار والخدمات المتقدمة، مبينةً أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، تعكس تواضع القيادة وحرصها على طمأنة كل من يعيش على أرض الإمارات، لكن الواقع يؤكد أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على هذا الاستقرار.
ولا ينكر أحد استمرار الخدمات اليومية بصورة طبيعية، من الصحة والتعليم إلى النقل والاتصالات، ما يؤكد قوة البنية المؤسسية. نشعر بأننا نعيش في وطنٍ يحترم ويقدر وجودنا، ولذلك نقف بكل صدق خلف قيادة الإمارات، ونعبر دائماً عن الدعم لكل ما تقوم به الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، فالإمارات بالنسبة لكثير من المقيمين لم تعد مجرد مكان للعمل، بل أصبحت بيتاً حقيقياً يشعرون فيه بالطمأنينة والانتماء.

انطباع إيجابي


أكد حسن كامل، من مصر، أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، تركت انطباعاً إيجابياً كبيراً لدينا، لما حملته من رسائل طمأنينة وتقدير لكل من يعيش على أرض الإمارات، قائلاً: عكست الكلمات نهجاً إنسانياً أصيلاً يضع الإنسان في مقدمة الاهتمامات، وهو ما يشعر به المقيمون من خلال ما يلمسونه يومياً من استقرار وتنظيم في مختلف مناحي الحياة.
وأضاف: إن استمرار الخدمات الحيوية بكفاءة عالية، يؤكد أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على هذا المستوى من الاستقرار، كما أن المقيمين ينظرون إلى الإمارات باعتبارها وطناً ثانياً وفر لهم الأمن وفرص العمل والحياة الكريمة، ولذلك فإنهم يقفون بكل تقدير خلف جهود الدولة ويعبرون دائماً عن دعمهم لكل ما تقوم به للحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.

مسؤولية حقيقية


قال خليل جمال سالم، من البحرين: إن ما تشهده دولة الإمارات من استقرار وأمن هو نتيجة منظومة متكاملة من القوانين الواضحة والجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المختصة للحفاظ على سلامة المجتمع، ونحن كمقيمين نعيش على أرض الدولة ندرك جيداً حجم الجهود المبذولة لحماية هذا الاستقرار، لذلك نشعر بمسؤولية حقيقية تجاه المكان الذي نعيش فيه ونعمل به.
وتابع: الكثير منا يتابعون الأخبار التي تتناول أي اعتداءات أو محاولات للإساءة إلى الدولة بقلق واستنكار، لأن الإمارات بالنسبة لنا أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، ففيها أعمالنا وأسرنا ومستقبل أبنائنا، كما أن المجتمع في الإمارات يتميز بتنوع كبير من الجنسيات والثقافات، ومع ذلك تسوده روح الاحترام والتعاون، وهو ما يجعل الجميع حريصين على الحفاظ على هذه البيئة الآمنة.

دعم الاستقرار


أنس حيان، من ، قالت: إن الاستقرار الذي تعيشه الإمارات هو مكسب لكل من يعيش على أرضها، ونقف جميعنا مع المجتمع الإماراتي في رفض أي تصرفات أو حملات قد تمس أمن الدولة أو صورتها، إن المقيم عندما يشعر بالأمان والاحترام، فإنه يصبح بطبيعة الحال شريكاً في حماية هذا الاستقرار والدفاع عنه بكل الطرق المشروعة، ويتعامل معه بروح الانتماء والمسؤولية، ويسعى دائماً إلى دعم استقراره والمحافظة على صورته الإيجابية أمام العالم.
فيما قال سامح مصطفى السنوسي: «إن الإمارات تمثل نموذجاً مميزاً في التعايش بين مختلف الثقافات والجنسيات، إذ يعيش الجميع في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون، نشعر بتقدير كبير لما توفره الدولة من خدمات وفرص للحياة والعمل، وهو ما يعزز لدينا الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي نعيش فيه».

طمأنينة وثقة


أكدت رانيا هيثم كلثوم، من سوريا، أن ما نراه يومياً من جاهزية في المؤسسات والخدمات يبعث على الطمأنينة والثقة، مؤكدةً أن الإمارات أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها الكبيرة على التعامل مع مختلف التحديات، وإن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، تعكس حرص القيادة على طمأنة الجميع، إلا أن الواقع يؤكد أن الدولة تقوم بواجبها على أكمل وجه، ولا يشعر المقيمون بأي تقصير في الخدمات أو في مستوى الأمان.وتابعت: نقدر هذه الروح الإنسانية التي تتعامل بها القيادة مع المجتمع بكل مكوناته، وهو ما جعل الإمارات مكاناً مفضلاً للعيش والعمل لملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات، وعليه نقف بثقة خلف قيادة الدولة، ونؤمن بأن الإمارات قادرة دائماً على تجاوز التحديات والحفاظ على ما حققته من استقرار وتقدم، إن شعور الأمان الذي يعيشه الجميع هو أفضل دليل على نجاح هذا النهج.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا