عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

صرخة

عبدالله بلحيف النعيمي

نظم الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي قصيدة أكد فيها أن دولة العربية المتحدة ودول الخليج العربي وأرضه الآمنة تظل منارة للطمأنينة والأمن والأمان، وموطناً يزرع الأمل في قلوب كل من يطمح للحياة الكريمة.
أراكِ يا دنيا الورى دخانا
يشوِّهُ الجمالَ والجمانَا
فما نراهُ اليومَ مِن شرورٍ
يُهدِّدُ الحياةَ والكيانا
وما نراهُ اليومَ من حروبٍ
دخانُها يزعزعُ المكانا
لقد رأتْ لظاهُ أمُّ عيني
في طفلةٍ تحتضنُ الهوانا
خائفةٌ، مرعوبةٌ، تنادي:
أرى الدجى يطغي على ربانا
والناسُ في مخافةٍ ورعبٍ
لا يعرفونَ الأمنَ والأمانا
قصفٌ عنيفٌ دونما حدودٍ
من حقدِهِ الدفينِ قد كوانا
وصارَ طفلُ الأمسِ نهبَ خوفٍ
يسيرُ في طريقِه مُهانا
وتهربُ الأرواحُ من صراخٍ
يُزلزلُ المكانَ والزمانَا
رأيتُ أمّاً في الحشودِ تبكي
من قسوةٍ تعانقُ العنانا
قد بيّنَ الزمانُ حقدَ قومٍ
أخفوهُ في الأعماقِ ثمَّ بانا
خليجُنا بالعُرْبِ في أمانٍ
إباؤهُ يعطِّرُ البيانا
شمسَ الخليجِ أنتِ يا جمالاً
صغناهُ حسناً للعيانِ كانا
شمسَ الزمانِ أنتِ يا بلادي
في اليسرِ أو في العسرِ لا نُدانى
أهلُ الخليجِ نحنُ يا رفاقي
وبالخليجِ نكسبُ الرهانا
يا موطني يامن بعثتَ روحاً
لكلِّ من يدورُ في مدانا
أنت الأمان دونما جدالٍ
سكينةٌ للروحِ يا حمانا
صبراً جميلاً منك يا أماني
يا جنَّتي فيكِ أرى الجنانا
تحمّلي يوماً وبعضَ يومٍ
إلى الردى مَن للسلامِ خانا
قد صار هذا الكونُ في جنونٍ
يُذكي الوغى، ويعشقُ الطعانا
قد ضاقَ هذا الكونُ في رموزٍ
من جهلِها تمزِّقُ الجَنانا
عمائمٌ تعاتب «الملالي»
وتشتكي حرباً غدت عوانا
في صرخةٍ والقصفُ في دوامٍ
وآنَ أنْ يفنى الظلامُ، آنا
أعداؤُنا مصيرُهم جحيمٌ
من شرِّهمْ ربُّ الورى حَمانا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا